التحالف يعيد سكان «آل أبو جبارة» إلى «صعدة»

التحالف يعيد سكان «آل أبو جبارة» إلى «صعدة»

الاثنين ٢٢ / ٠٤ / ٢٠١٩
عاد سكان وادي آل أبو جبارة بمحافظة صعدة أمس الأحد إلى قراهم ومنازلهم، تحت إشراف التحالف العربي بقيادة المملكة، بعد تحريرها بالكامل من أيادي الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران.

وكلفت قيادة القوات المشتركة وفدا مختصا للإشراف على عودة أهالي صعدة إلى منازلهم وقراهم ومتابعة وتسهيل إجراءات عودتهم، بعد الإنجاز الكبير لقوات الجيش الوطني بدعم وإسناد تحالف دعم الشرعية في تحرير عدد من مناطق محافظة صعدة من سيطرة الميليشيات الطائفية الإرهابية المدعومة من ملالي طهران.


ووجه سكان 12 قرية بوادي آل جبارة الشكر لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة، مشيدين بتسهيله والعمل على تأمين عودتهم إلى مناطقهم، التي دمرها الحوثيون وعبثوا بمقوماتها.

» مقتل الماوري

وفي سياق آخر، أعلنت الميليشيات الحوثية، أمس الأول، عن وفاة وزير داخلية الانقلاب المدعو عبد الحكيم الماوري بعد صراع مرير مع المرض بأحد مستشفيات جنوب لبنان، وذلك بعد نحو ثلاثة أشهر من التكتم على مقتله إثر غارة للتحالف استهدفت تجمعا للمتمردين في صنعاء.

ونهاية يناير الماضي استهدفت ضربة جوية لطيران التحالف القيادي في ميليشيات الحوثي اللواء عبد الحكيم الماوري مع آخرين في وسط صنعاء.

ووفقا لم أوردته وكالة «2 ديسمبر» التابعة للمقاومة، عن مصادر تعرض المدعو الماوري وزير داخلية الحوثيين لإصابات بالغة جراء ضربة جوية مباشرة من طيران التحالف لتجمع انقلابي وسط صنعاء في يناير الماضي، ودخل على إثرها العناية المكثفة في أحد مستشفيات لبنان وسط تكتم شديد من الميليشيات ليلقي حتفه بعد أسبوع.

وزعمت الميليشيات الإيرانية عند إعلان وفاته السبت، بأنه جاء بعد صراع مرير مع المرض بأحد مستشفيات جنوب لبنان.

» كمين ناجح

في غضون هذا، قتل 5 حوثيين وأصيب 7 آخرون في هجوم فاشل شنته الميليشيات، أمس على جبل العبلية الإستراتيجي في حيفان بمحافظة تعز.

وقالت مصادر لـ«اليوم»: إن قياديا حوثيا بين القتلى، فيما وقع آخر أسيرا في أيدي رجال المقاومة في جبهة حيفان.

وأوضحت المصادر أن الانقلابيين هاجموا صباحا بقوة تتكون من 10 أطقم وأسلحة متوسطة 23 ومدفع 106، جبل العبلية، لتنسحب عناصر المقاومة تكتيكيا إلى مواقع محددة تحيط بالجبل؛ لضمان تقدم الحوثيين ومحاصرتهم لاحقا، وزادت: هذا ما حدث لتحيط بهم المقاومة الشعبية من ثلاث جهات، وتسقط بنيرانها 12 قتيلا وجريحا وتأسر قياديا حوثيا وتستعيد الجبل، لافتة المصادر إلى فرار مَنْ تبقى منهم إلى مواقعهم السابقة.
المزيد من المقالات
x