لأول مرة.. بطاقات تحفيزية على طاولات الاختبارات بالشرقية

مشروبات ساخنة وفواكه وحلويات لتهيئة الطلاب نفسيا

لأول مرة.. بطاقات تحفيزية على طاولات الاختبارات بالشرقية

الاثنين ٢٢ / ٠٤ / ٢٠١٩
أدى أكثر من 298 ألف طالب وطالبة بالمرحلتين المتوسطة والثانوية بالمنطقة الشرقية أمس، أول يوم في اختبارات نهاية العام الدراسي الحالي 1440/1439 في أجواء تربوية هادئة في مدارسهم، واستقبل العديد من المدارس الطلاب بالماء والمشروبات الساخنة والفواكه الطازجة والحلويات؛ لإضفاء البهجة وتهيئة الطلاب نفسيا وتربويا، والتخفيف من حدة القلق والتوتر اللذين عادة ما ينتابان الطلاب في أول أيام الاختبارات. ولأول مرة تفاجأت طالبات مكتب وفاء لرعاية أبناء شهداء الواجب ومنسوبي التعليم المتوفين بالقرية العليا ببطاقات تحفيزية مصحوبة بباقة ورد على طاولة الاختبار، حيث عبرت البطاقة عن دعوات بأن تكلل مساعي الطالبة بالتوفيق والنجاح.

وقالت منسقة المكتب بالقرية العليا نورة المطيري: إن توزيع باقات الورد على طاولة الطالبات جاء بالتنسيق مع مديرات المدارس اللاتي تجاوبن بشكل ملحوظ مع الفكرة، لاسيما وأن البطاقة عبرت عن الوفاء لأبناء الشهداء ومنسوبي التعليم المتوفين.


واطمأن مدير عام تعليم الشرقية د. ناصر الشلعان، خلال جولته التفقدية على عدد من المدارس، على تهيئة البيئة التعليمية الملائمة لأداء الاختبارات، كما اطلع على نماذج من أسئلة الاختبارات وآلية تصحيح أوراق الإجابات وتدقيقها وآلية عمل اللجان في إدخال الدرجات، مشيدا بما شاهده من معنويات عالية وجهود مشكورة وإجابات تدعو للتفاؤل، مشيرا إلى أن جولات القيادات التعليمية (بنين وبنات) ستستمر على المدارس حتى نهاية الاختبارات، إضافة إلى وجود المشرفين والمشرفات لتقديم الدعم اللازم لقيادات المدارس والمعلمين والمعلمات وتذليل المعوقات إن وجدت.

وطمأن الشلعان أولياء الأمور بأن التقارير التي رصدت في اليوم الأول من الاختبارات للمرحلتين المتوسطة والثانوية أكدت أن الاختبارات تسير بشكل مطمئن وفي أجواء مشجعة تدعو إلى التفاؤل بمستويات ممتازة ولم تعترضها أي عوائق تذكر، مؤكدا في الوقت نفسه أن إدارة تعليم المنطقة تسخر كافة امكانياتها لضمان جودة أداء الاختبارات، والتي سبقها تشكيل فرق ميدانية بقطاعي البنين والبنات للتأكد من جاهزية مدارس المنطقة ووضع فرص التحسين لها، بالإضافة إلى توجيه كافة مكاتب التعليم بمدن ومحافظات المنطقة إلى تنفيذ الإجراءات الوقائية المطلوبة بما يكفل الرعاية الشاملة للطلاب والمحافظة عليهم وحمايتهم من مختلف المخاطر، وصولا إلى تفعيل الشراكة المجتمعية مع الإدارات الحكومية ذات العلاقة يأتي في مقدمتها التنسيق مع الإدارة العامة لمرور المنطقة الشرقية والدوريات الأمنية بتكثيف الانتشار الميداني في الشوارع خلال فترة الاختبارات، وذلك للحد من الظواهر السلوكية السلبية والمخالفات المرورية الخاطئة التي يمارسها بعض الطلاب خلال هذه الفترة.

وقال المتحدث الرسمي لتعليم المنطقة الشرقية سعيد الباحص: «من منطلق اهتمام تعليم الشرقية بالطلاب وصحتهم، فقد تم تفعيل برنامج (أختبر وأنا بصحة) لتوفير بيئة داعمة صحيا ونفسيا للطلاب، كما تم التأكد من جاهزية البيئة ومناسبتها من حيث التهوية والإضاءة.
المزيد من المقالات
x