تخصيص قطاعات وزارة البيئة والابتعاد عن الدور التشغيلي

تخصيص قطاعات وزارة البيئة والابتعاد عن الدور التشغيلي

الاحد ٢١ / ٠٤ / ٢٠١٩
تفقد وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، أمس، عددا من المواقع التابعة للوزارة بمنطقة تبوك، مطلعا على سير العمل بالمشروعات الجاري تنفيذها والبالغ إجماليها 68 مشروعا في البيئة والمياه والزراعة، بقيمة تتجاوز 2.2 مليار ريال، وذلك في إطار الجولة التي يقوم بها للمنطقة.

وحول التحول إلى تخصيص القطاعات بالوزارة، بين المهندس الفضلي أن الوزارة تسعى لتخصيص الكثير من القطاعات تماشيا مع أهداف الرؤية الوطنية 2030 لرفع مستوى جودة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتفرغ الوزارة لدورها الرئيسي والبعد عن الدور التشغيلي.


وفي سؤال حول الثروة السمكية قال: «إن إنتاج المملكة من هذه الثروة يتضاعف ولدى الوزارة مستهدف في هذا الشأن على 2020 ومستهدف على 2030 وكل المؤشرات تشير إلى أنها سوف تحقق ذلك، أما فيما يخص المجال الاستثماري فمن يقوم بذلك هو القطاع الخاص وليس الوزارة التي من أهم أعمالها هو التمكين ولديها أكثر من 14 فرصة استثمارية في هذا الشأن، ولدى الوزارة صندوق التنمية الزراعية الذي يقوم بدوره بإقراض أصحاب هذه المشاريع ويقدم قروضا ميسرة، والوزارة قامت بواجبها في هذا الجانب وهي تحث وتدعم المستثمرين في كل وقت».

واستهل المهندس الفضلي جولته التفقدية بالوقوف على مشروع إنشاء شبكات مياه الشرب والتوصيلات المنزلية بمدينة تبوك في مرحلته التاسعة، وخطوط وشبكات الصرف الصحي في مرحلته الرابعة عشرة.

واستمع لشرح من مدير عام خدمات المياه بمنطقة تبوك المهندس صالح بن خلف الشراري، عن مكونات المشروعين التي فاق إجمالي تكلفتها الـ 200 مليون ريال، حيث بلغت نسبة الإنجاز في مشروع خطوط وشبكات الصرف الصحي 35%، وتبلغ أطوالها 141 كم، وعدد 3500 توصيلة منزلية، فيما ستصل 1000 توصيلة منزلية في مشروع تنفيذ شبكات مياه الشرب والتوصيلات المنزلية بمدينة تبوك، بطول 138كم.

ووقف وزير البيئة والمياه والزراعة على مشروع تنفيذ محطة تنقية مياه تبوك الشامل «ذات حاج»، والذي بلغت نسبة إنجازه 91% بطاقة إنتاجية تتجاوز 150 مترا مكعبا، والمتوقع بدء المرحلة التشغيلية فيه بالثلث الأخير من شهر أبريل 2019 م، كما فاقت قيمة إنشائه 200 مليون ريال، بمكونات اشتملت على خزانات المياه الخام، ومبنى معالجة المياه باستخدام التقنية فائقة الدقة «النانو»، بالإضافة إلى المعالجة الابتدائية التي تعتمد على أغشية السراميك.
المزيد من المقالات
x