فنون «الهدايا» والتزيين تخطف طالبة أمن المعلومات

فنون «الهدايا» والتزيين تخطف طالبة أمن المعلومات

السبت ٢٠ / ٠٤ / ٢٠١٩
قادتها خبرتها بالتزيين والتنسيق لأن تكون مستثمرة، حيث سخرت معرفتها وخبرتها المتواضعة في الخياطة لصنع كماليات يدوية تخاط بالمكينة أو باليد، وتميز عملها بالأقمشة بإمكانية إعادة الاستخدام والاستفادة من القطع بأكثر من شكل بعكس الخامات أو المواد الأخرى كالورق والبلاستيك.

» تنسيق الورد

وتخرجت إيمان من جامعة الملك فيصل وكانت تدرس تخصص أمن المعلومات، إلا أنها كانت ترى السعادة في صنع هذه الكماليات وتصنيع التوزيعات من القرقيعان والمواليد، كما احترفت إيمان تنسيق وتزيين الورد الطبيعي من خبرة اكتسبتها من حضور العديد من الدورات التعليمية لتنسيق الورد.

»غريبة ومبتكرة

كما أشارت إيمان إلى أنها اتجهت أيضا إلى تغليف الهدايا في المنزل باستخدام أساليب حديثة وغريبة ومبتكرة، حيث كانت تضيف للتغليف رونقا وشكلا جميلا وجذابا من خلال إعادة تدويرها بأوراق الجدران المستهلكة والأقمشة القديمة.

»كماليات المنزل

كما بينت إيمان أن من هذا المنطلق حققت مبدأها الأول، وهو إفادة المستخدم وتحسين سلوك شرائه بما فيه ديمومة ومنفعة وبأسعار مناسبة، مثل بقشات القرقيعان أو توزيعات المواليد أو كماليات المنزل البسيطة «كغطاء مناديل أو غطاء إبريق ومفرش مطرز للشاي».

»الأيدي العاملة

وأوضحت أنها واجهت صعوبة في قلة الأيدي العاملة، وفي العادة يتم طلب كميات كبيرة وليس بمقدورها عملها كلها وحدها حيث إنها تستهلك جهدا وطاقة هائلة، فالعمل بيدها يمر بأكثر من مرحلة لتنفيذه من رسم الباترون إلى قص الأقمشة إلى خياطته على أكثر من شكل، بالإضافة إلى الرتوش الأخيرة كوضع الخيوط أو الأزرار وما شابه.