بيرناس ضيع الاتفاق ورحل!

بيرناس ضيع الاتفاق ورحل!

السبت ٢٠ / ٠٤ / ٢٠١٩
تأخرت إدارة الاتفاق كثيرا في إلغاء عقد المدرب الإسباني سيرخيو بيرناس بعد أن صبرت على تخبطات المدرب ومنحته فرصة أكثر من اللازم، لاسيما في ظل تردي نتائج ومستوى الاتفاق وسوء إدارة المدرب للمباريات. كما أن الفريق ودع تحت قيادته بداية شهر أبريل الجاري بطولة كأس الملك بعد الخسارة على ملعبه بنتيجة 2-3 أمام الهلال في ربع النهائي.

وكان من المفترض أن تكون إقالته منذ وقت مبكر، خصوصا أن هناك مباريات كثيرة كانت نتيجتها في متناول اليد، لكن المدرب أضاعها لعدم قراءته جيدا المباريات ولا معرفىة مصادر القوة والضعف في الفريق المقابل بالإضافة إلى سوء اختياراته للتشكيلة والتغييرات خلال المباراة.

وأشعلت الخسارة أمام الاتحاد نيران الغضب داخل أسوار نادي الاتفاق، وبعد تلك الخسارة أصبح الاتفاق من الفرق المهددة بالهبوط، حيث يحتل المركز العاشر على لائحة الترتيب برصيد (33) نقطة.

وتأزم وضع الاتفاق بشكل أكبر، لاسيما أنه تنتظره مباراة صعبة على ملعبه في الدمام أمام الهلال المنافس على اللقب يوم السبت 11 مايو المقبل وبعدها سيخرج لمواجهة الأهلي، الذي ينافس على احتلال مقعد مؤهل لدوري أبطال آسيا يوم الخميس 16 من نفس الشهر.

» شبح الهبوط

شبح الهبوط للدرجة الأولى الذي عانى منه الاتفاق صاحب التاريخ الكبير في موسم 2014 عاد ليخيم على أركان البيت الاتفاقي من جديد قبل أن يعود للأضواء والشهرة في موسم 2016.

وعلى الرغم من الانطلاقة القوية، التي كان عليها الفريق في بداية الموسم وحتى المرحلة السادسة من عمر الدوري، تحت قيادة مدربه السابق الارجوياني ليوناردو راموس، حيث فاز الفريق في 4 مباريات أمام الباطن والفيحاء والأهلي والحزم، وتعادل في مباراتين أمام الرائد وأُحد، إلا أنه سرعان ما تبدل حال الفريق الاتفاقي وتراجع مستواه بصورة غريبة، مما جعل الإدارة تتخذ قرارها بالاستغناء عن راموس في شهر نوفمبر الماضي وإسناد المهمة للمدرب الإسباني سيرخيو بيرناس، الذي بدأ المهمة بالتعادل مع الشباب والخسارة أمام القادسية في ديربي الشرقية.

» فترة مضطربة

الاتفاق يعيش فترة مضطربة، حيث خاض تحت قيادة بيرناس 18 مباراة حصد خلالها 19 نقطة حصيلة فوزه في 4 مباريات والتعادل في 7 مباريات والخسارة في مثلها وهي حصيلة لم تشفع له بالبقاء لنهاية الموسم ليترك الفريق وهو مهدد بالهبوط وسط صمت غريب من إدارة النادي، التي كانت تتفرج على المدرب دون اتخاذ أي إجراء بإقالته رغم المطالبات الكثيرة التي كانت من قبل النقاد والمحللين والجماهير الاتفاقية لكن إصرار وعناد الإدارة على بقاء المدرب وضع الفريق في موقف محرج.