د. التمياط: احذروا عمليات المراكز المجهولة

د. التمياط: احذروا عمليات المراكز المجهولة

الاثنين ١٥ / ٠٤ / ٢٠١٩
حذر استشاري الجراحة العامة وجراحة المناظير والبدانة المفرطة د. سلطان التمياط، من عمليات البدانة التي يتم إجراؤها في مراكز تجارية مجهولة -على حد قوله-، مشيراً إلى أن تلك المراكز تفتقد أدنى معايير السلامة العالمية من حيث استقطاب معدات وأجهزة رديئة لتقليل تكاليف العمليات، وبالتي خفض سعرها، كما أن بعض المراكز تعمد إلى تكرار استخدام بعض الأدوات التي يجب استعمالها مرة واحدة.

وطالب التمياط وزارة الصحة بضرورة اهتمام الوزارة بمخاطر إجراء عمليات البدانة في مراكز غير مؤهلة من خلال توعية المرضى، وتشديد الرقابة على المراكز بأن تكون معتمدة وفق معايير صحية عالمية.

ونصح التمياط بعدم اللجوء إلى عمليات جراحة المعدة إلاّ بعد إجراء الكثير من محاولات إنقاص الوزن للمستوى المثالي، بحيث يكون قرار إجراء العملية آخر الحلول.

ورداً على سؤال قال: «أكثر المشكلات الصحية الناجمة بعد إجراء عمليات جراحة المعدة يكمن في ضرورة التعامل السريع والحاسم مع المضاعفات التي قد تحدث، وهذا يعني أنه لا بد أن يكون المريض في منطقة قريبة من الطبيب الذي أجرى له العملية، خصوصاً أن البعض يجهل أهمية المراجعة الدورية للعيادة، والبعض الآخر يتجه لطبيب عام أو مستشفى غير متخصص ما يؤدي إلى نتائج سلبية».

» 3 أنواع لجراحة المعدة

وأوضح التمياط أن هناك ثلاثة أنواع لعمليات جراحة المعدة، وهي: القص (التكميم) والحزام والتحوير المصغر.

وأضاف: «التكميم يعد أشهر تلك العمليات في السنوات الأخيرة، لتميزها بسهولة إجرائها من قبل أي جراح عام وليس بالضرورة جراحاً متخصصاً في عمليات البدانة، وهي عبارة عن استئصال نحو 3/‏‏4 من حجم المعدة».

وأردف قائلاً: «أما عملية حزام المعدة فهي عبارة عن زراعة حزام حول الجزء العلوي من المعدة (10% من حجم المعدة) كي تصير هذه هي المعدة الجديدة، وسيشعر المريض بالامتلاء فور تناول كميات قليلة من الطعام، أما عملية تحوير المعدة فتكون عن طريق المنظار وهي فصل جزء (جيب معدي) صغير من المعدة عن باقي المعدة؛ وذلك لتقليل حجم الأكل بقدر الإمكان، ومن ثم إعادة توصيل الجيب المعدي مباشرة بالأمعاء حتى يمر في فرع الأمعاء من دون هضم».