«مليونية» سودانية تطالب بحكومة مدنية انتقالية

«مليونية» سودانية تطالب بحكومة مدنية انتقالية

الجمعة ١٩ / ٠٤ / ٢٠١٩
احتشد أكثر من مليون سوداني أمس في الخرطوم، بعد أسبوع على إطاحة الجيش بعمر البشير، عازمين على إكمال «ثورتهم» المطالبة بإقامة حكم مدني.

وبعد مرور سبعة أيام على الإطاحة بالبشير، عجت الساحة الواسعة أمام قيادة الجيش بمجموعات تمثل المرأة ونقابيّين ومهندسين طالبوا بحل المجلس العسكري وتسليم السلطة لحكومة مدنية انتقالية.


وفيما قدم المجلس العسكري تنازلات للمحتجين بما في ذلك إقالة النائب العام، واعتقال العباس وعبدالله شقيقي البشير المعروفين بالفساد واستغلال السلطة، إلى جانب نافذين بالمؤتمر الوطني، علاوة على مصادرة دور الحزب الحاكم وحل الدفاع الشعبي والشرطة الشعبية والخدمة الوطنية.

وما زال بقية أشقاء البشير غير معروفي الجهة، وهم السبب الرئيس في تدمير الاقتصاد بالمضاربة والمتاجرة بالعملات الأجنبية، واحتكار المؤسسات والشركات الكبرى في البلاد.

وتولّى «المخلوع» السلطة عبر انقلاب دعمه «الإخوان المسلمون» عام 1989 وترأّس نظاما عرف بقسوته وتنكيله بالسودانيين على مدى ثلاثة عقود، فيما شهدت البلاد في عهده انفصال الجنوب، بينما واصل حصد أرواح الأبرياء في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق، كما صدرت بحقه مذكرات توقيف من المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي بتهم ارتكاب إبادة ومجازر أودت بحياة نحو نصف مليون سوداني في دارفور.
المزيد من المقالات
x