«شعراء الأندية».. بين البحث عن الشهرة والذائقة الشخصية

أكدوا أن ذلك لا ينقص من قيمتهم

«شعراء الأندية».. بين البحث عن الشهرة والذائقة الشخصية

الجمعة ١٩ / ٠٤ / ٢٠١٩
تسبب اشتعال المنافسة في المجال الرياضي الكروي بين الأندية السعوديّة، في ظهور صف من الشعراء خلف الأندية، يكون دورهم الوقوف كمساندين وداعمين للفرق الرياضية واللاعبين، من خلال كتابة أبيات شعرية تلامس أحاسيس الجماهير، وتشحذ من همم اللاعبين، أو تنتقد من خلالها الأندية المنافسة.

فيما انتقد البعض ظاهرة «شعراء الأندية» بوصفها محاولة لكسب الشهرة والصعود للأضواء من خلال شعبية النادي، وليس ما يقدم من أدب وشعر.


«اليوم» أخذت رأي عدد من نجوم الساحة الشعبيّة، حيث أبدى بعضهم موافقته للكتابة بميول رياضية، فيما رفض البعض تسميتهم «شعراء أندية».

» احترام للميول

في البداية، أبدى الشاعر سليمان المانع عدم اعترافه بشعراء الأندية، مؤكداً متابعته وتشجيعه للفرق الرياضية ولكن ليس لدرجة أن يصبح فيها شاعراً لنادٍ، موضحاً احترامه للميول الرياضية.

» اختيارات حياة

وجاء رأي الشاعرة لولوة الدوسري، معاكساً له، إذ أفصحت عن ميولها كشاعرة نصراويّة، موضّحةً أن لكل شخص ميولا وذائقة خاصة في مختلف مجالات الحياة، ومن ذلك الميول الرياضية والذي يجعل الشاعر يتغنى بفريقه وناديه الذي يحبه.

واتفقت معها زميلتها الشاعرة تهاني التميمي (الأسمى)، مؤكدةً أن حبّها لنادي النصر يعتبر جزءًا من هويّتها، وقالت: «انتماء الشعراء للأندية الرياضيّة يعطي الساحة الرياضيّة ألقاً وبهاءً، كما أن الميول الرياضية لا تنقص من قيمة الشاعر في شيء».

» غزل شعري

ولم يختلف الشاعر فهد الشهراني، مع من سبقوه كثيراً، على الرغم من أن له نظرةً في هذا الجانب، قال فيها: «الشاعر مثله مثل أي شخص عادي، وله ميول وله أشياء يحبها».

وأضاف: مثلما يتغزّل الشاعر في محبوبته، أو في الطبيعة، أو في الوطن، يحق له أن يتغزّل أو يكتب أبياته في النادي الذي يشجّعه، لذلك لا مانع حينما يقال: إن فلانا هو (شاعر أبها)، أو (شاعر الوطن)، «وكذلك لا ضير أن يقال: إنه شاعر النادي الفلاني، فهو مسمى من ضمن المسميات التي تُطلق. لكن أن يكون الشاعر لا يُعرف تماماً إلا من خلال النادي، فهنا الأمر يختلف تماماً، صحيح أنه لا بأس به، لكن عليه أن يراجع شاعريته، كي تكون له بصمة».

» عدم تأييد

فيما أبدى الشاعر فيصل اليامي اعتراضه حول مصطلح «شعراء الأندية»، وقال: لستُ مؤيداً لهذا المصطلح لأن الأصل هو أن يكون الشاعر قادرا على الكتابة في جميع المجالات، وقد يكون من ضمنها الرياضة.

وأضاف: «أما مسألة الميول فهي حقّ مشروع لكل شخص سواءً كان شاعرا أو غير ذلك».
المزيد من المقالات
x