الاعتصام يتواصل.. وضغوط لنقل سلطة «العسكري» السوداني إلى مدنيين

الاعتصام يتواصل.. وضغوط لنقل سلطة «العسكري» السوداني إلى مدنيين

الثلاثاء ١٦ / ٠٤ / ٢٠١٩
دعا تجمع المهنيين السودانيين، وهو جماعة الاحتجاج الرئيسية في السودان، أمس الإثنين، إلى حل مؤسسات النظام السابق وتشكيل مجلس سيادي مدني بمشاركة عسكرية محدودة.

وبينما يواصل المحتجون اعتصامهم كثفت الحكومات الغربية الضغوط أمس، على قادة المجلس العسكري الانتقالي لتسليم السلطة إلى حكومة مدنية، فيما حذر الناشطون من وجود محاولة لفض الاعتصام المتواصل منذ عشرة أيام خارج مقر القيادة العامة للجيش في الخرطوم.

» استمرار الاعتصام

وخلال مؤتمر صحفي نقله التلفزيون، دعا تجمع المهنيين السودانيين إلى إقالة رئيس القضاء ونوابه وإقالة النائب العام، وحث المجلس العسكري على الاستجابة لمطالب الشارع السوداني.

وأكد تجمع المهنيين السودانيين على استمرار الاعتصامات إلى حين تحقيق مطالب الشعب السوداني. وواصل الآلاف اعتصامهم ليل الأحد الإثنين بعد أن وجه قادة الحركة الاحتجاجية مطالب للمجلس العسكري الذي تم تشكيله في أعقاب الإطاحة بالرئيس عمر البشير.

ودعا «تجمع المهنيين السودانيين» الذي قاد التظاهرات ضد البشير على مدى أشهر، أنصاره للمشاركة في الاعتصام أمام المجمع.

وجاء في بيان صادر عن التجمع: «هنالك محاولة لفض الاعتصام من أمام القيادة العامة للجيش وإزالة جميع المتاريس» دون أن يحدد الجهة التي تنوي القيام بذلك.

وانتشرت مركبات للجيش في محيط المنطقة، بينما شوهد جنود وهم يزيلون متاريس أقامها المعتصمون.

» تأييد بريطاني

من جهته، التقى السفير البريطاني لدى الخرطوم عرفان صديق، بنائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي محمد حمدان دقلو- الملقب بـ«حميدتي»- وأبلغه بـ«أهم طلب له وهو ألا يستخدم العنف وألا تجري أي محاولة لفض الاعتصام بالقوة».

وأفاد السفير عبر «تويتر»، بأنه أعرب خلال اجتماعه مع دقلو عن دعمه لمطلب «تجمع المهنيين السودانيين» بتشكيل حكومة مدنية تتولى إدارة البلاد.

وجاءت المحادثات بعد يوم من صدور بيان مشترك عن سفارات كل من الولايات المتحدة وبريطانيا والنرويج أشار إلى أن مطلب الشعب السوداني بـ«التغيير الشرعي» لم يتحقق بعد.

» تغييرات بالجيش

وفي آخر تغيير ضمن صفوف الجيش، عين رئيس المجلس العسكري الإثنين، الفريق أول هاشم عبدالمطلب رئيسا للأركان.

وأما الممثل الأمريكي جورج كلوني، الذي عمل جاهدا لتسليط الأضواء على النزاع في إقليم دارفور، فحث قوى العالم للضغط على الجيش «لتسليم السلطة التنفيذية كاملة إلى حكومة انتقالية بقيادة مدنية».