منح ولي العهد شهادة الشخصية المؤثرة عالميا في 2018

منح ولي العهد شهادة الشخصية المؤثرة عالميا في 2018

الاثنين ١٥ / ٠٤ / ٢٠١٩
سلم رئيس جمهورية باكستان الإسلامية، د. عارف علوي، شهادة «الشخصية المؤثرة عالمياً» التي منحتها جمعية مجلس علماء باكستان لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظه الله- للعام 2018م، بناء على دراسة وبحث علمي نفذته مؤسسة العلم والسلام والرأي العام التابعة لجمعية مجلس علماء باكستان، وبناء على قرار المجلس الأعلى والمجلس الإداري بجمعية مجلس علماء باكستان، باعتبار سموه الشخصية الأقوى تأثيراً على مستوى العالم وتقديراً لجهود سموه المباركة لخدمة الإسلام والعناية بالحرمين الشريفين والحجاج والمعتمرين والقرآن والسُنة والدفاع عن قضية فلسطين والقدس المحتلة وحقوق الشعب الفلسطيني وقضية اليمن وشعبه الشقيق وقضية الجولان السورية والأقليات المسلمة، ومساعدة حكومة وشعب باكستان، ودعم مسيرة السلم والسلام بين الهند وباكستان، ومكافحة العنف والتطرف والإرهاب، وتعزيز الوسطية والاعتدال في العالم، تسلمها سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان نواف المالكي.

كما سلم درع الشكر والتقدير المقدمة من جمعية مجلس علماء باكستان لسمو ولي العهد على جهود سموه الكبيرة وأعماله المتواصلة لخدمة الإسلام والدفاع عن قضايا المسلمين، ومبادرات سموه لتعزيز الأمن والسلم والسلام العالمي، في الحفل الافتتاحي لأعمال المؤتمر العالمي «رسالة الإسلام» الذي تنظمه جمعية مجلس علماء باكستان في دورته الرابعة بقاعة المؤتمرات الحكومية في العاصمة إسلام آباد.

وثمن الرئيس الباكستاني في كلمته بالحفل علاقات بلاده بالمملكة، مؤكدًا أنها علاقات أخوية تضرب جذورها في عمق التاريخ، وتنبع من قيم دينية وثقافية مشتركة. وقال: «إن العلاقات القوية بين المملكة وباكستان تعد مصدر قوة للأمة الإسلامية بأسرها، وتسهم في دعم واستقرار المنطقة».

وبين أن الإسلام دين السلم والتسامح وينبذ الفرقة والتطرف والعصبية، مؤكدًا أن القضية الفلسطينية تنبض في قلب كل مسلم ولا يمكن تجاهلها، مجدداً التزام باكستان بالوقوف مع الفلسطينيين لدعم هذه القضية.

ويشارك في المؤتمر وفد من المملكة برئاسة وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد للشؤون الإسلامية د. عبدالله الصامل، بحضور إمام المسجد الحرام د. عبدالله الجهني كضيف شرف، وعدد من قيادات العمل الإسلامي من أكثر من 10 دول عربية وإسلامية.

من جانبه، أشاد رئيس جمعية مجلس علماء باكستان طاهر محمود الأشرفي في كلمة له خلال الحفل بالدور الريادي الذي تؤديه المملكة العربية السعودية في دعم الأمن والسلم والاستقرار العالمي، ووقوفها مع الدول والشعوب الإسلامية.

وقال: إن المملكة جسدت مفهوم معرفة الأصدقاء عند الشدائد من خلال وقوفها مع باكستان في كل المحن والأوقات الصعبة، مضيفا أن المملكة وباكستان موقفهما واضح تجاه القضية الفلسطينية.

ودان الأشرفي تدخلات بعض القوى في شؤون الدول الإسلامية وممارسة الدمار والتخريب من خلال الحروب بالوكالة.

وألقى سفير خادم الحرمين الشريفين لدى باكستان كلمة أكد فيها حرص قيادة المملكة على أن تكون باكستان دولة مستقرة ومزدهرة، مبيناً أهمية وحدة الكلمة والاجتماع ضد التفرقة لتحقيق الاستقرار، معرباً عن أمله في أن يخرج هذا المؤتمر بتوصيات مفيدة تصب في مصلحة باكستان.

بدوره، ألقى وكيل وزارة الشؤون الإسلامية للشؤون الإسلامية كلمة أوضح فيها أن العلاقات القوية والراسخة بين المملكة وباكستان نموذج رائع ورائد في العالم كله وفي العالم الإسلامي، فهي علاقات دين وعلاقات أخوة إسلامية متينة راسخة كرسوخ الجبال بقيادة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- والرئيس الباكستاني.