النصر والاتحاد.. كلاسيكو «اللقب والبقاء»

العالمي يسعى للمحافظة على الصدارة والعميد لتفادي الهبوط

النصر والاتحاد.. كلاسيكو «اللقب والبقاء»

السبت ١٣ / ٠٤ / ٢٠١٩
سيكون استاد الملك فهد الدولي بالرياض اليوم السبت، مسرحاً لموقعة الكلاسيكو الثانية التي تجمع النصر والاتحاد لحساب منافسات المرحلة ٢٧ لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين.

وتعتبر المباراة في غاية الأهمية لكلا الفريقين اللذين يبحثان عن النقاط الثلاث رغم تباين الطموح بينهما، فالنصر يسعى لتحقيق الفوز التاسع توالياً للمحافظة على الصدارة وقطع خطوة مهمة نحو التتويج باللقب، بينما الاتحاد لا يفكر هو الآخر سوى في الفوز الذي سيساهم في ابتعاده عن منطقة الهبوط قليلاً ويمنح لاعبيه جرعة معنوية كبيرة وإكمال رحلة الهروب بنجاح.


ويدخل النصر المباراة وهو في الصدارة برصيد ٦١ نقطة جمعها من ١٩ فوزا و٤ تعادلات مقابل ٣ هزائم، ونجح في الجولة الأخيرة من اكتساح مضيفه الرائد بخماسية أحكم من خلالها قبضته الحديدية على القمة، ويتطلع إلى تجاوز منافسه الشرس، خصوصاً أنه أراح جميع لاعبيه الأساسيين في مباراته الآسيوية التي كسبها بالصف الثاني عندما اكتسح الزوراء العراقي ٤-١. ويعتبر الفريق حالياً في أفضل حالاته الفنية والمعنوية في ظل تكامل صفوفه فضلاً عن الاستقرار الفني والإداري الذي انعكس بالإيجاب على أداء الفريق وكان سبباً مباشراً في النتائج الكبيرة التي حققها مؤخراً في مختلف البطولات.

أما الاتحاد، فيدخل المباراة وهو في المركز الثالث عشر برصيد ٢٥ نقطة جمعها من ٦ انتصارات و٧ تعادلات و١٣ خسارة، وتجاوز في الجولة الماضية خسارته أمام الفيصلي عندما تغلب على منافسه الباطن ٤-١، ومع أنه سيفتقد لجهود مدافعه الأيمن سعود عبدالحميد ولاعب المحور جمال باجندوح بسبب تراكم البطاقات والكاب فيردي غاري رودريغيز وعبدالرحمن الغامدي بداعي الإصابة، إلا أنه يأمل في الخروج بنتيجة إيجابية يحافظ من خلالها على حظوظه كاملة في البقاء لا سيما أنه ما زال في دائرة الخطر. ومع أن المعطيات الأولية والترشيحات المسبقة تصب في مصلحة النصر، إلا أن مباريات الكلاسيكو لا تخضع في الغالب للفوارق الفنية ولن تبوح بأسرارها إلا داخل المستطيل الأخضر، مما يعني أن النتيجة ستبقى مفتوحة على كافة الاحتمالات.
المزيد من المقالات
x