3 خطوات لتحويل النص الشعري إلى نثري

3 خطوات لتحويل النص الشعري إلى نثري

الخميس ١١ / ٠٤ / ٢٠١٩
يعد «شارل بودلير» أول من جرب تحويل قصيدة موزونة إلى قصيدة نثر، وذلك عندما أعاد كتابة قصيدته الموزونة الشهيرة «الدعوة إلى السفر» بعد مرور عامين على ظهورها، وقد غيّر بودلير الكثير في العبارات وفق ما يتطلبه وقع قصيدة النثر.

ووضع الأكاديمون والشعراء ثلاث خطوات لتحويل القصيدة الشعرية إلى نثرية، وهي: فهم القصيدة الشعرية بشكل كامل والغرض من كتابتها، وتاريخ كتابتها، ومن أي مدرسة تصنف وفي أي عصرٍ كتبت، وبهذا تكون الصورة العامة للقصيدة وأجواؤها ومحتواها واضحة كي تُعاد صياغتها. البدء في كتابة كلام خارج عن التطبع، مع مراعاة الحالة التي كُتبت فيها القصيدة حتى لا تكون هناك فجوة كبيرة نتيجة تحويلها.


واستخدام السجع وتناغم الكلمات بالقدر الذي لا يُدخل إلى التطبع، لأن النص كان شعرًا منظوما بإيقاعٍ موسيقي فيجب أن يحتوي على شيء من جماليات اللغة المتاحة في الكتابة النثرية.
المزيد من المقالات
x