مشاركة 29 مدرسة بالمعرض الختامي لمنتجات وبرامج «تطوير»

مشاركة 29 مدرسة بالمعرض الختامي لمنتجات وبرامج «تطوير»

الأربعاء ١٠ / ٠٤ / ٢٠١٩
دشن مدير عام التعليم بالمنطقة الشرقية د. ناصر الشلعان أمس الأول المعرض الختامي لمنتجات وبرامج مدارس تطوير بالمنطقة والبرامج المصاحبة التي اختتمت فعالياتها أمس بالمكتبة العامة بالدمام الشريك الاستراتيجي، وسط مشاركة 29 مدرسة تطوير من مختلف المراحل الدراسية بالمنطقة، وذلك بحضور المساعد للشؤون التعليمية د. سامي العتيبي، وبحضور مدير وحدة تطوير المدارس بتعليم المنطقة محمد الهندي، وقادة مدارس تطوير ومنسوبيهم وعدد من الطلاب المشاركين.

وأكد الشلعان أن وزارة التعليم تمضي قدما في تنفيذ المبادرات والمشاريع المرتبطة برؤية المملكة 2030، والتي سينعكس أثرها على نحو واضح على الارتقاء بالعملية التعليمية، ورفع جودة مخرجاتها بما يسهم في تحقيق تطلعات قيادتنا الرشيدة التي تولي التعليم جل اهتمامها في سبيل توفير مقومات النجاح له لإيمانها التام بأن الاستثمار الأمثل يكمن في تنمية عقول أبنائها، لافتا بأننا اليوم نتطلع لأن تكون مدارس تطوير أنموذجا يحتذى به وتعمم تجربته على كافة المدارس بقطاعيها البنين والبنات، وذلك ترجمة لتحقيق الرؤية الطموح للمملكة 2030.


ووقف الشلعان على أركان المدارس المشاركة بالمعرض مستمعا لشرح موجز حول الأعمال الإبداعية المقدمة من قبل الطلاب والتي عادة ما تترك خلفها قصص نجاح ملهمة، داعيا إلى التوسع في خارطة إظهار المواهب الطلابية ودعمها. بما يكفل تحقيق الأهداف المنشودة.

وأشار د. العتيبي إلى تطلعه للعمل غير التقليدي، خصوصا أن تعليم المنطقة ينتظر من منسوبي مدارس تطوير رفع الهمة من أجل الارتقاء بالمخرج النهائي ممثلا في الطالب والطالبة لتكون مدارس تطوير نماذج يحتذى بها في بقية المدارس.

وأوضح الهندي أن المعرض الذي تنوعت مشاركاته من خلال تفعيل الطاقات الكامنة للطلاب ما بين برامج علمية ومشاريع بحثية وابتكارية، وفنون، شهد في الوقت نفسه حزمة من البرامج والمسرحيات الطلابية والقصائد الشعرية المتنوعة إلى جانب ورش عمل مصاحبة كان من بينها ورشة «معلم المستقبل» و«الفصل المقلوب» إضافة لورشة التربية الرياضية في ضوء 2030، كذلك ورشة بعنوان «تدريب الأقران» وتوظيف أدوات بوابة المستقبل تربويا، وصولا لورشة «التفكير التصميمي».
المزيد من المقالات
x