أهالي القطيف: إيواء المطلوبين جريمة.. والاستقرار «خط أحمر»

أهالي القطيف: إيواء المطلوبين جريمة.. والاستقرار «خط أحمر»

الثلاثاء ٠٩ / ٠٤ / ٢٠١٩
أكد عدد من أهالي محافظة القطيف أهمية تسليم المطلوبين أمنيا والمتبقين في قائمتي الـ 23 والـ 9 مطلوبين في القطيف أنفسهم للجهات الأمنية، أسوة بغيرهم من الفارين الذين بادروا بتسليم أنفسهم، مؤكدين أن تسليم المطلوبين أنفسهم للجهات الأمنية هو طريق تصحيح الخطأ، مدللين على ذلك بتجارب سابقة لمن سلم نفسه وعاد إلى جادة الصواب.

وشدد عدد من الأهالي على أن الجزاء العادل مصير كل من يحاول إشاعة الفوضى وتهديد حياة الآمنين، مثمنين الدور الكبير الذي تلعبه الأجهزة الأمنية في ملاحقة كل عنصر خارج عن القانون والنظام. مشيدين بشجاعة رجال الأمن في التصدي للإرهاب والحرص على حماية الممتلكات العامة والخاصة في جميع العمليات الأمنية.


ووصف المواطن محمد المسكين العملية الأمنية بالنوعية والاحترافية في الوقت نفسه، مؤكدا أن القضاء على العناصر الإرهابية يكشف المتابعة الدقيقة لتحركات المجموعات المخربة، لافتا في الوقت نفسه إلى شجاعة رجال الأمن في التصدي للإرهاب والحرص على حماية الممتلكات العامة والخاصة في جميع العمليات الأمنية، حيث تحرص الأجهزة الأمنية على تطويق المنطقة ومنع اقتراب المواطنين تفاديا لتعرضهم للإصابة.

وحث المطلوبين على تسليم أنفسهم لأن الدولة منصفة لا تظلم ولا تقر الظلم. مهيباً بالبقية من شباب محافظة القطيف بتحفيز المطلوبين للمسارعة بتسليم أنفسهم، مؤكدا أن الجميع في هذه المحافظة يد واحدة.

وقال الدكتور عبدالله السيهاتي: إن تسليم المطلوبين أنفسهم هو الأفضل لهم، وأكد أن تسليم المطلوب لنفسه هو دلالة على أن ملفه سليم بخلاف من يتخفى، مشددا على أن الدولة عادلة وأن القضاء نزيه ويأخذ مجراه بشكل طبيعي.

ودعا رجل الأعمال، زكي الزاير، المطلوبين الهاربين إلى المبادرة بتسليم أنفسهم للجهات الأمنية، مؤكدا أن ذلك هو طريق تصحيح الخطأ. لافتا إلى أن الأجهزة الأمنية تعمل ليل - نهار للحفاظ على الاستقرار والوقوف بحزم أمام كافة أشكال العنف واستخدام السلاح في وجه الدولة. معتبرا أن إيواء المطلوبين يمثل جريمة كبرى، فكل من يتعامل مع الإرهاب يضع نفسه تحت طائلة المسؤولية. مشيدا في الوقت نفسه بالأجهزة الأمنية في التعامل الاحترافي مع العناصر الإرهابية، من خلال الحرص على تطويق المنطقة تفاديا لتعرض أحد المواطنين للإصابة جراء إطلاق نار أثناء المواجهة المسلحة.

وحث رئيس جمعية سيهات للخدمات الاجتماعية السابق، عبدالرؤوف المطرود، المطلوبين على سرعة تسليم أنفسهم والتراجع عن العنف والأفكار المتطرفة، مضيفا: إن هناك من سلم نفسه وأطلق سراحه، مشيرا إلى أن الهروب يجعل الأمور أكثر تعقيدا، مشيدا بجهود وزارة الداخلية لاستتباب الأمن والوقوف في وجه كل من يحاول زعزعة الوطن أو المساس بمقدراته. لافتا إلى أن القصاص العادل سيكون جزاء كل عنصر شارك في أعمال إرهابية أو ارتكب جريمة تستهدف المواطن أو رجل الأمن أو الممتلكات العامة أو الخاصة، مؤكدا أن العناصر الإرهابية لم تستثن أحدا على الإطلاق.
المزيد من المقالات
x