التمدد الروسي - الصيني بالشرق الأوسط بات حقيقة

التمدد الروسي - الصيني بالشرق الأوسط بات حقيقة

الثلاثاء ٠٩ / ٠٤ / ٢٠١٩
قال «بورج براند»، رئيس المنتدى الاقتصادي العالمي: إن التوسع الروسي في الشرق الأوسط بات حقيقة واضحة على الأرض.

وأوضح بورج خلال مقابلة مع قناة «سي إن بي سي» الأمريكية، أن الوجود الروسي نما في المنطقة، مشيرا إلى أن الانسحاب الأمريكي وفك الارتباط من العديد من النقاط الساخنة بالمنطقة تزامن مع استدارة واضحة نحو الشرق.


» التجارة والاستثمار

وقال «براند» في مقابلة مع «هادلي غامبل»، خلال مشاركته بالمنتدى الاقتصادي العالمي حول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في العاصمة الأردنية عمان: «أعتقد أن هناك حقيقة واضحة على الأرض، وهي أننا نرى المزيد من البصمة الروسية في هذه المنطقة».

وأشار السياسي والدبلوماسي النرويجي، الذي شغل منصب وزير الشؤون الخارجية قبل تولي رئاسة المنتدى الاقتصادي العالمي، إلى بعض المجالات التي حددت فيها أهداف السياسة الخارجية لروسيا مسار النزاعات، في إشارة للدور الذي لعبته موسكو بسوريا.

وأوضح «براند» أن الأمثلة الأخرى المتعلقة بالتجارة والاستثمار هي مؤشرات واضحة لزيادة النفوذ الروسي.

وأردف: «نرى أيضا أن دول الخليج تتناقش كثيرا مع روسيا عندما يتعلق الأمر بسعر النفط، لأن روسيا هي أكبر منتج للنفط في العالم»، وبحسب الشبكة الأمريكية، فقد أتاح تحالف روسيا مع السعودية، أكبر منتج للنفط بمنظمة أوبك، واتفاقات التعاون المستمر في مجالات الطاقة والتجارة والاستثمار، توثيق العلاقات بين البلدين.

» تقدم سريع

ونوهت الشبكة الأمريكية بأن روسيا ليست القوة الوحيدة التي تضطلع بحصة أمريكا السوقية من النفوذ في المنطقة، موضحة أن الصين تحقق تقدما سريعا في هذا المضمار عبر مشروعات البنية التحتية الضخمة ومبادرة الحزام والطريق التي تهدف إلى ربط بكين بالمراكز التجارية واللوجستية في جميع أنحاء آسيا وأفريقيا وأوروبا.

وأضافت: «بحلول منتصف عام 2018، كانت الصين قد خصصت 23 مليار دولار كمساعدات وقروض لدول عربية، بأموال مخصصة للبنية التحتية وإعادة الإعمار والمشاريع الإنسانية».

ونقلت «سي إن بي سي» عن محللين قولهم: بينما لا تزال الصين في المراحل الأولى، إلا أنها تلعب المباراة الطويلة في الشرق الأوسط، وذلك عبر سعيها لتحقيق المصالح الاقتصادية والإستراتيجية بأقل تدخل سياسي، مما يجعلها شريكا جذابا للعديد من الحكومات العربية.

ونوهت «سي إن بي سي» إلى أن الواقع يشير إلى أن هذا القرن سيكون آسيويا.

ونقلت عن براند، قوله: إن آسيا ستكون أكثر أهمية بالنسبة للشرق الأوسط وشمال أفريقيا مما كانت عليه في الماضي.
المزيد من المقالات
x