انطلاق الملتقى الرابع لمرضى الباركنسون لبحث مستجدات المرض

انطلاق الملتقى الرابع لمرضى الباركنسون لبحث مستجدات المرض

الاثنين ٠٨ / ٠٤ / ٢٠١٩
انطلقت فعاليات الملتقى السنوي الرابع لمرضى الباركنسون «الشلل الرعاش»، الذي تنظمه الجمعية السعودية لمرضى الباركنسون بقاعة الملك سلمان للمؤتمرات في المبنى الرئيسي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض.

وأوضح رئيس مجلس إدارة الجمعية م. طارق القصبي، أن الملتقى السنوي يسعى للتعريف بالمرض وطرق علاجه، إضافة إلى استعراض مستجدات الأبحاث حوله وتطوراته.


وأضاف أن الجمعية تهدف إلى التعاون مع المؤسسات الصحية والاجتماعية المشتركة والأسرة والمرضى لتوفير منظومة شاملة من العلاج والتدريبات التي تساعد المرضى في التعامل مع هذا المرض وعلاجه، معربا عن أمله أن تطور هذه الجهود منظومة العمل للتعامل مع العلاج. وأشار القصبي إلى أن الجمعية ستعمل على بحث علمي عن المرض في المملكة للاستفادة منه في تطوير الخدمات العلاجية المختلفة التي يمكن أن تسهم في تحسين حياة المريض، مبيّنا أن المعرض المصاحب يقدم ورش عمل تثقيفية مختلفة.

من جانبه قال مساعد المشرف العام التنفيذي على مؤسسة مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث د. صالح المفدى: «نتشرف باستضافة الجمعية ولقاءاتها ودعمها في جميع المجالات، كما نسعد بما سمعناه من امتداد تواصل الجمعية مع جهات حكومية أخرى وجامعات أكاديمية، وهذا سينعكس بشكل إيجابي على الخدمات المقدمة».

وبين أن القسم الخاص بمستشفى الملك فيصل التخصصي المعني باضطرابات الحركة ومنها مرض «الشلل الرعاش»، يعد من أفضل الأقسام على مستوى العالم للعلاج والعناية، بفضل ما دعم به من أجهزة حديثة ورفده بكوادر متخصصة ليؤدي مهامه العلاجية المختلفة بالشكل الصحيح، وأضاف المفدى، أن المستشفى أضاف خدمة «الأشعة النووية» التي تزيد من دقة التشخيص ومتابعة المرضى مما سيكون له الأثر الأكبر في اكتشاف ومتابعة المرضى بشكل صحيح، كما يقوم المستشفى بالتعاون مع جهات عالمية لمحاولة تحسين العلاج بشكل أفضل وأسرع.

وفي السياق ذاته، ذكرت عميدة كلية التمريض بجامعة الملك سعود د. مي الراشد، أن هذا الملتقى يعود نفعه على المرضى وذويهم في التثقيف بهذا المرض وسبل العلاج المطروحة، مؤكدة أن الكلية تفتخر بأن الجمعية تسهم بشكل فعّال في زيادة الوعي لدى المرضى المصابين وعوائلهم والمجتمع بشكل عام عن طبيعة المرض وأسبابه والمستجدات العلاجية المختلفة.

بدوره أوضح استشاري جراحة الأعصاب في مستشفى الملك فيصل التخصصي د. فيصل العتيبي أن 3 أشخاص من كل ألف مصابون بمرض الباركنسون الذي تعد أسبابه غير معروفة حتى الآن، كما أن نسبة الإصابة بالمرض تزيد في المملكة. وأشار إلى أن من ضمن الأسباب المتوقعة هي التغيرات الجينية داخل الشخص التي تكون محرضة للمرض، والتعرض للسموم والمبيدات الحشرية، إذ إن الأشخاص الذين يعيشون في المناطق الزراعية يتعرضون للسموم أكثر من غيرهم.

وأبان العتيبي أن هناك دراسات مسحية تعمل الجمعية عليها لمعرفة نسبة الإصابة في كل منطقة والعوامل المؤدية، مؤكدا أنه لا يوجد علاج للمرض بشكل كامل، وأنه مع تقدم المرض تكون هناك تدخلات غير الأدوية كتركيب المضخات، وجهاز التحفيز الكهربائي المكثّف ضمن العلاجات المتقدمة، منوها بأن مستشفى الملك فيصل يجري 65 عملية سنويا لمرضى الباركنسون.
المزيد من المقالات
x