القادسية يغادر «غرفة الإنعاش»

القادسية يغادر «غرفة الإنعاش»

الاحد ٠٧ / ٠٤ / ٢٠١٩
خطا الفريق الأول لكرة القدم بنادي القادسية خطوة كبيرة في إطار سعيه للبقاء ضمن مصاف أندية دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، عقب الانتصار الكبير الذي حققه على أحد بأربعة أهداف مقابل هدفين، في اللقاء الذي جمع بينهما على استاد مدينة الأمير سعود بن جلوي الرياضية بالراكة، ضمن منافسات الجولة الـ(26) من الدوري.

ونجح القادسية من خلال هذا الانتصار في توسعة الفارق بينه وبين آخر مراكز الخطر التي تهدد أصحابها بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى، ليحتل المركز الحادي عشر برصيد (27) نقطة.


«أبناء الخبر» أظهروا قدرات هجومية كبيرة خلال المواجهة التي جمعتهم بالفريق الأحدي، وهو ما قادهم لحصد (3) نقاط، شبيهة بالحصول على (6) نقاط؛ كونها جاءت أمام أحد الفرق المتواجدة في منطقة الخطر.

ووسط معنويات مرتفعة جدا، تمثلت في استعادة الإدارة القدساوية ولاعبيها بسمتهم، سيبني المدير الفني لـ«بني قادس» الوطني بندر باصريح خططه المستقبلية من أجل ضمان البقاء ضمن مصاف دوري الأضواء، من خلال إظهار النجاعة الهجومية التي يمتلكها الفريق، في ظل تواجد الثلاثي البرازيلي المهاري إلتون وبيسمارك وجورجي داسيلفا، إضافة للمهاجم الشاب هارون كمارا، وخاصة خلال اللقاءين اللذين يجمعانه بالباطن والحزم على أرضه وبين جماهيره، فيما سيكون التأمين الدفاعي والاعتماد على الهجوم المرتد المنظم هما السلاحان اللذان سيتطلع لهما خلال المواجهتين اللتين تجمعانه بالتعاون والوحدة خارج أرضه.

القادسية يبدو أنه قد تجاوز مرحلة التنفس بالأجهزة الصناعية، وبات بحاجة إلى الاستعانة بما يمتلكه من قيم فنية وتاريخية لاستعادة رونقه المفقود؛ نظرا لما يضمه بين صفوفه من خليط مميز بين لاعبي الخبرة، وأولئك الذين ينتظرهم مستقبل كبير في عالم الكرة.
المزيد من المقالات
x