حملات مكثفة لتنظيف واجهة القطيف البحرية

حملات مكثفة لتنظيف واجهة القطيف البحرية

الاحد ٧ / ٠٤ / ٢٠١٩
أوضح رئيس بلدية محافظة القطيف المكلف م. خالد العتيبي حرص البلدية على تنفيذ حملات لتنظيف الواجهة البحرية خلال الفترة الماضية ضمن حملة معالجة التشوه البصري، التي أطلقتها وزارة الشؤون البلدية والقروية، بالتعاون مع الأمانات والبلديات بالمملكة كافة.

وأضاف إن بلدية المحافظة والبلديات التابعة لها تبذل كل جهودها وإمكاناتها حرصاً على سلامة المواطنين والمقيمين من خلال استنفار جميع طاقاتها البشرية والآلية في الحملات، مشيرا إلى أن عمال مقاولي النظافة يعملون على تنظيف المخلفات والنفايات التي يتركها الزوار في الكورنيش يوميا.

وكان عدد من المواطنين قد أكدوا تضررهم من وجود كميات من النفايات على الشاطئ، مطالبين بتكثيف الوعي لحماية البيئة من النفايات.

وأشار أحمد الزاير الى ان النفايات البلاستيكية امتدت الى أجزاء واسعة من كورنيش القطيف، لافتا إلى أن البيئة البحرية غير قادرة على تحمل المزيد من النفايات التي يتم التخلص منها بطريقة عشوائية. مشددا على ضرورة المشاركة في حماية البيئة عبر تقليل حجم النفايات في البحر.

وطالب حسن الخباز بالتوعية في الجانب البيئي بالإضافة الى المساهمة في نشر هذه الثقافة ليدرك المجتمع أهمية المحافظة على البيئة، خصوصاً الحياة البحرية، مطالبا بتعاون أصحاب القوارب برمي المخلفات في براميل لحين عودتهم بدلا من رميها في البحر. وذلك لحماية الواجهة البحرية من مخاطر التلوث البيئي.

وأضاف سكرتير المجلس البلدي الأسبق بالقطيف عبدالله شهاب وجود كميات من علب زيوت المحركات بكل أنواعها وأشكالها وحافظات الثلج المعطوبة ومختلف أنواع شباك الصيد التالفة والعبوات البلاستيكية الفارغة التي قذفتها المياه من عرض البحر إلى الساند الصخري على امتداد كورنيش القطيف.

وقال علي الخميس إن الكورنيش بحاجة لعناية ونظافة من الأوساخ المنتشرة ومترامية الأطراف من الشرق إلى الغرب وعلى امتداد الكورنيش، مطالبا بتضافر الجهود من قبل المواطنين مع البلدية في سبيل قطع الطريق أمام الممارسات غير المسؤولية الساعية للقضاء على المياه البحرية النظيفة.

وأشاد عبدالله الصادق بجهود البلدية، مشيرا إلى أنها ليست خافية على الجميع، إذ تعمد البلدية لتوزيع عمالة تعمل لساعات طويلة في إزالة آثار المرتادين، مبينا أن تلك العمالة تبذل جهودا كبيرة في التخلص من النفايات سواء في اليابسة أو في البحر، مشددا على ضرورة زرع الثقافة المسؤولة باعتبارها إحدى الوسائل لتنظيف البيئة البحرية من النفايات الطافية على مياه البحر.