السرحاني: تجذبني الفنون التشكيلية المسطحة

السرحاني: تجذبني الفنون التشكيلية المسطحة

الفنان التشكيلي محمد عبدالعزيز السرحاني (24 سنة) متطوع مع جمعية البر (دار الطفولة) ينظم ورشا فنية للأيتام في مدينة الدمام، وهو عضو في جمعية الثقافة والفنون بالأحساء ويعتبرها الداعم الأكبر لموهبته. له مشاركات في معارض مفتوحة مثل: شارع الفن بأبها وعدد من المهرجانات، يحلم بعمل مرسم خاص به ويؤلمه انتقادات الجمهور وعدم تقديرهم للفن، بداياته كانت مع تركيب الدمى وصناعة البيوت الصغيرة بالحجر، التي حولته إلى فنان تشكيلي محترف.

يقول في حديثه لـ«اليوم»: عشت وترعرعت في مدينة أبها، التي كانت أكبر مُلهم وداعم لموهبتي، أجد نفسي بين الضباب والأشجار، وأتنفس بين الغيم، أصعد عتبات الطموح وأرسم في سمائي خيوط الحلم، وأرحل مع تعابيري على اللوحات، أحب الفن منذ الصغر ولم أمارس هواية سواه، كانت بداياتي تركيب الدُمى وصناعة البيوت الصغيرة بالحجر وبعد ممارستي المكثفة للفن واستمراري وجدت نفسي أميل للفنون التشكيلية المسطحة أكثر من الفنون المجسمة حيث تجذبني إليها، وهي التي أقدمها حاليا، أحلم بتأسيس مرسم خاص بي ومعرض شخصي، وأسعى جاهدا لتحقيق هذا الهدف.


وعن جمعيات الثقافة والفنون، ذكر السرحاني أن هناك اهتماما بالفنون التشكيلية في الوقت الراهن ويوجد ارتباط بين المبدعين وعلاقات وجسور ممتدة مع الفنانين والفنانات، حيث يستفيد الجميع من بعض ويتبادل الخبرات، والدولة بمؤسساتها المعنية حريصة على التطوير والتنويع في الفنون، وهذا يبعث على السعادة والتفاؤل رغم وجود فئة من الجمهور ما زالت تنظر إلى الفن على أنه مضيعة للوقت، حيث تؤلمني انتقادات البعض ونظرتهم السيئة للفنان أو الفن واعتبار ما يقدم مجموعة خربشات يكذب بها الفنان على المجتمع.

وختم السرحاني بقوله: طموح الفنان لا حدود له إذا وجد مَنْ يؤمن به وبقدراته وموهبته، وطلباته بسيطة لا تجاوز الشعور به ومنحه فرصة للظهور والإبداع، فالفن لغة جميلة لا يستوعبها إلا أصحاب المشاعر والعقول الراقية.
المزيد من المقالات
x