مختصون: تثقيف الطلاب بـ «التحرش» يحميهم من ضعاف النفوس

مختصون: تثقيف الطلاب بـ «التحرش» يحميهم من ضعاف النفوس

الجمعة ٠٥ / ٠٤ / ٢٠١٩
دعا مختصون إلى تثقيف طلبة المدارس لتحصينهم ضد محاولات التحرش التي قد يتعرضون له، مشيرين إلى أن بعض الطلاب يجهلون كيفية التصدي لمحاولات ضعفاء النفوس.

جاء ذلك خلال الملتقى الإرشادي العلمي الثاني تحت شعار (الوقاية من التحرش)، الذي نظمته وحدة التوجيه والإرشاد بمكتب التعليم بمحافظة القطيف برعاية محافظ القطيف المكلف فلاح الخالدي.


وشارك في الملتقى الذي استمر لمدة يومين واختتم أعماله أمس، عدد من الأخصائيين الاجتماعيين والنفسيين، وهدف إلى رفع مستويات الوعي لدى قادة المدارس والمرشدين الطلابيين والمعلمين وطلاب المرحلة الثانوية، وذلك لتنشئة جيل محصن من التحرشات، بالإضافة إلى تبادل الخبرات العلمية والميدانية لتطوير العمل الإرشادي والارتقاء بفعالياته وبرامجه الوقائية والنمائية والعلاجية، وتوعية المجتمع المدرسي بذلك.

وتضمن الملتقى عددا من المحاور قدمها عدد من المختصين منها، التحرش الجنسي وأسبابه وأشكال ودوافع وقدمها الأخصائي النفسي فيصل آل عجيان، الشذوذ وعلاقته بالتحرش وقدمها الأخصائي النفسي أسعد النمر، التحرش بالأطفال وقدمها الأخصائي النفسي مصدق الخميس، العلاج المعرفي السلوكي لضحية التحرش وقدمها الأخصائي النفسي خالد آل مريبط، الإضراب النفسي السلوكي لدى المتحرش وقدمها الأخصائي النفسي سلمان الحبيب، آليات دور الحماية في التعامل مع قضية التحرش الجنسي وقدمها الأخصائي النفسي فؤاد المشيخص.

وأشار رئيس وحدة التوجيه والإرشاد عبدالرحمن الصبخة إلى أن إقامة ملتقى علمي تخصصي للوقاية من التحرش ينعكس على وعي الطلاب وتحصينهم فكريا وسلوكيا، وذلك ينعكس على بناء المجتمع التكاملي.

وذكر المرشد الطلابي حلمي آل شيخ مبارك أن مثل هذه الملتقيات تثري الميدان التربوي الإرشادي بالمستجدات العلمية الوقائية والعلاجية وترتقي بالثقافة الإرشادية.

يذكر أن وزارة التعليم وضعت في وقت سابق من العام الماضي -تماشيا مع القانون الصادر عن وزارة الداخلية-، مخالفات «التحرش الجنسي» في الدرجة الرابعة ضمن التصنيف الصادر عنها في الدليل الإجرائي للسلوك، وتعكف الوزارة لتفعيله باتخاذ عدة تدابير وبرامج، توعوية مختلفة، والعمل على إصدار مجموعة من المحتويات الإعلامية ذات العلاقة بالقانون، كأفلام توعوية وتثقيفية، وأفلام كارتونية خاصة برياض الأطفال والمرحلة الابتدائية، ونشر الوعي بالنظام من خلال محاضرات وندوات وبرامج خاصة بالوسط التعليمي والأهالي من قبل المتخصصين في التوجيه والإرشاد، وفرق الأنشطة المختلفة.

وأكدت الوزارة أنها ستضافر جهود الإدارات المعنية بالأمر مثل، الإشراف التربوي والنشاط الطلابي، وإدارة التوجيه والإرشاد وإدارة الأمن والسلامة والإدارة القانونية، بالإضافة لإدارات المبادرات النوعية والأمن الفكري التي سيقع على عاتقهم العديد من البرامج الخاصة بالقانون، خصوصا البرامج الوقائية، وذلك من أجل تشكيل بناء قانوني يفعل هذا القانون وآلية العمل به وحماية منسوبي ومنسوبات الوزارة بكافة فئاتها وأطيافها من التعرض لأي مخاطر.
المزيد من المقالات
x