بوتفليقة يودع الجزائريين: اصفحوا عني

بوتفليقة يودع الجزائريين: اصفحوا عني

طلب الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة في خطاب وجهه أمس، من الجزائريين الصفح واعتذر عن التقصير الذي حدث خلال فترة حكمه، متمنيا مواصلة تحقيق طموحات الشعب.

وقال بوتفليقة: أطلب «الـمسامحة والـمعذرة والصفح عن كل تقصير» وأضاف: « أغادر الساحة السياسية غير حزين ولا خائف على مستقبل البلاد».


من جهته، ثبت المجلس الدستوري الجزائري «حالة الشغور النهائي لرئاسة الجمهورية» في اليوم التالي لاستقالة عبد العزيز بوتفليقة. وأعلن المجلس في قراره: «تُبلغ اليوم شهادة التصريح بالشغور النهائي لرئاسة الجمهورية إلى البرلمان طبقا للمادة 102 الفقرة 5 من الدستور»، على أن ينشر القرار في الجريدة الرسمية وفق ما جاء في الشريط الإخباري على شاشة التلفزيون الرسمي.

» تركة بورقيبة

وتواجه حكومة تصريف الأعمال في الجزائر احتمال استمرار المطالب الشعبية بالتخلص من نخبة حاكمة متصلبة وإصلاحات شاملة بعد استقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة (82 عاما) في مواجهة احتجاجات حاشدة ضد حكمه.

وقال مهندس بالشركة الوطنية للكهرباء والغاز المملوكة للدولة (سونلغاز) يدعى بوزيد عبدون (25 عاما) لرويترز الأربعاء: «نريد رئيسا يفهم ما نريد، نريد أن نعيش هنا لا أن نهاجر إلى أوروبا».

واستقال بوتفليقة الثلاثاء عقب ضغط أخير من الجيش على أثر مسيرات في الشوارع منذ ستة أسابيع للمطالبة بإصلاحات ديمقراطية بعد قرابة 60 عاما من حكم قدامى المحاربين الذين خاضوا حرب الاستقلال عن فرنسا بين عامي 1954 و1962.

» إجراء انتخابات

وبذلك تصبح الجزائر في يد حكومة تصريف أعمال لحين إجراء انتخابات في غضون ثلاثة أشهر دون أن يكون هناك خليفة واضح في الأفق للرئيس.

وساد الهدوء شوارع الجزائر الأربعاء لكن الاختبار التالي للحكام الانتقاليين يلوح في الأفق يوم الجمعة الذي تُنظم فيه الاحتجاجات الأسبوعية الحاشدة منذ 22 فبراير.
المزيد من المقالات
x