شفرة تقود إلى كنوز مخفية لا تزال تثير شهية المغامرين

شفرة تقود إلى كنوز مخفية لا تزال تثير شهية المغامرين

الأربعاء ٠٣ / ٠٤ / ٢٠١٩
» غرفة الكهرمان

تعد غرفة الكهرمان الأعجوبة الثامنة في العالم، وتقع في روسيا وتحديدا في قصر كاثرين بمدينة سان بيترزبيرج، وهي غرفة مطرزة بالكامل من حجر الكهرمان الكريم، بالإضافة إلى الذهب وأفخر أنواع الأثاث، وكانت إحدى أجمل القطع الفنية المعمارية في العصر الفيكتوري قبل سقوط قيصر روسيا مع الثورة الشيوعية عام 1917م، وأثناء الحرب العالمية الثانية قامت القوات النازية بتحميل محتويات الغرفة في 27 صندوقا كبيرا وانطلقوا بها إلى بلدة كونيجسبيرج بألمانيا، ثم اختفت تلك الغرفة حتى يومنا هذا، ولا يعرف أحد أين ذهبت متعلقاتها، وروسيا نفسها فقدت الأمل في استعادة تلك الغرفة القيمة وقامت ببناء نسخة منها كي يتم عرضها للجمهور.


» سيارة جيمس بوند

السيارة التي قادها الممثل البريطاني شون كونري خلال الأفلام الأولى لسلسلة جيمس بوند سرقت عام 1997م، وبالرغم من وجود سيارتين متطابقتين تم استعمالهما في تلك السلسلة من قبل كونري عام 1964م، إلا أن إحدى السيارتين تمت سرقتها من مستودع في مطار بوكا راتون بالولايات المتحدة، أما عن كيفية السرقة فلا يعرف حتى الآن الطريقة التي اقتحم بها اللصوص المستودع وأخرجوا السيارة من داخله، فهو لغز لم يعرف حله حتى اليوم.

» كنز توماس بيل

تقول القصة إن «توماس بيل» كان في رحلة سفر هو ورفاقه في سنة 1816م مع كمية ضخمة من الذهب والفضة خلال عملية تعدين في جبال روكي، حيث تقدر قيمتها بحوالي 63 مليون دولار، وشعروا بأنه من الواجب عليهم كتابة وصية وإخفاء الذهب تحسبًا لعدم عودتهم إلى عائلاتهم، لكنهم خافوا من وصول الآخرين إلى كنوز مخفية بهذا الحجم، لذا فإن بيل كتب ثلاث شفرات، الأولى تشير إلى المكان الفعلي الذي خبأ فيه الذهب والثانية تشير إلى كمية المحتويات والثالثة كتب فيها أسماء كل الأشخاص المستحقين للميراث مع نسبة كل منهم، لكن حتى يومنا هذا لم يتم حل أية شفرة باستثناء المشيرة إلى كمية المحتويات، وحتى الآن يبقى اللغز ساريًا لمن يستطيع فك الشفرة ومعرفة مكان الكنز.

» لوحات جاردنير الـ 13

ثلاث عشرة لوحة سرقت من متحف إيزابيلا ستيوارت جاردنير عام 1990م بمدينة بوسطن الأمريكية، ويقال إن السرقة تمت من قبل رجلين انتحلا صفة رجال الشرطة خلال إحدى المناسبات، وقد قام اللصان بقرع باب المتحف الخلفي، حيث داهما المتحف وقاما بتقييد رجال الأمن داخله وسرقة 13 من أندر اللوحات التي مثلت التراث الأمريكي في أواخر القرن الثامن عشر، من ضمنها لوحة فيرمير «الحفل»، حيث تعد تلك العملية أكبر سرقة للتحف الفنية في التاريخ، وبالرغم من عدم رجوع اللوحات حتى اليوم، إلا أن المتحف لا يزال يحتفظ بمواقع تلك اللوحات على جدرانه أملا في رجوعها يوما ما لأنها لا تقدر بثمن.
المزيد من المقالات
x