«زروال» يرفض الرئاسة.. والتظاهرات تتواصل بالجزائر

«زروال» يرفض الرئاسة.. والتظاهرات تتواصل بالجزائر

الأربعاء ٠٣ / ٠٤ / ٢٠١٩
طالب الرئيس الجزائري السابق ليمين زروال، من أصحاب القرار في بلاده الارتقاء للمستوى الذي يظهره المحتجون، داعيا أصحاب القرار إلى التحلي بالعقل والرقي لمستوى الشعب لتفادي أي انزلاق.

» رفض الرئاسة


وقال زروال، في رسالة وجهها للشعب الجزائري أمس الثلاثاء: «بداعي الشفافية وواجب احترام الحقيقة، أود أن أعلم أنني استقبلت يوم 30 مارس الماضي بطلب من الفريق المتقاعد محمد مدين الذي حمل لي اقتراحا لرئاسة هيئة تسيير المرحلة الانتقالية، وأكد لي أن الاقتراح تم بالاتفاق مع سعيد بوتفليقة، مستشار لدى الرئاسة». وأضاف: «عبرت لمحدثي عن ثقتي الكاملة في الملايين من المتظاهرين، وكذا ضرورة عدم عرقلة مسيرة الشعب الذي استعاد السيطرة على مصيره».

وأبدى الرئيس السابق، اعتزازه بما حمله الشارع ببلاده من تعبير سلمي عن الرأي في المرحلة الأخيرة. وأضاف زروال في رسالته: «ككل الجزائريين شدتني قوة المسيرات الحاشدة المنظمة من قبل الشعب الجزائري، مسيرات ساندتها منذ اللحظات الأولى، وأنا أيضا مثلكم جميعا قلق من غياب رد سياسي في مستوى هذه المطالب الديمقراطية المشروعة».

» احتجاجات مستمرة

من جهته، قال المحامي مصطفى بوشاشي، أحد زعماء الاحتجاجات في الجزائر أمس: إن قرار الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة التنحي بحلول 28 أبريل، لن يغير من الأمر شيئا، وإن الاحتجاجات مستمرة.

وأوضح بوشاشي أن المهم بالنسبة للمحتجين، هو عدم قبول حكومة تصريف الأعمال الجديدة.

وتابع قائلا: إن الاحتجاجات السلمية ستستمر.

وخرج مئات الطلبة الجزائريين في مسيرة بالعاصمة الجزائر للمطالبة بتنحي الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على الفور، واستبدال النظام السياسي في البلاد، بعد يوم من إعلان الرئيس أنه سيترك منصبه بحلول نهاية الشهر الجاري.

وهتفت حشود المتظاهرين: «نريد تغيير النظام» و«لا نريد بوتفليقة ولا شقيقه سعيد» (مستشار الرئيس وشقيقه الأصغر).
المزيد من المقالات
x