برلمانيون مصريون: المملكة قادت الحرب ضد الإرهاب الأسود

برلمانيون مصريون: المملكة قادت الحرب ضد الإرهاب الأسود

السبت ٣٠ / ٠٣ / ٢٠١٩
أجمع أعضاء بمجلس النواب المصري على الدور الكبير الذي لعبته المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود - حفظه الله - في احتواء أزمات الوطن العربي والحفاظ على الهوية وأداء دور تنموي وأمني واقتصادي على هامش رئاستها للقمة العربية في دورتها السابقة بالظهران. وقالوا في تصريحات لـ«اليوم»، بمناسبة انطلاق القمة العربية في تونس اليوم الأحد: إن المملكة نجحت باقتدار في قيادة الحرب على الإرهاب الأسود، ما يجعلها تستحق قيادة العرب والمسلمين، مشيدين في نفس الوقت بإحباطها العديد من المخططات التي حاولت أن تشكك في مكانتها بحنكة قيادتها ووعي مواطنيها.



» دعم اللاجئين

وأكد رئيس لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب المصري، علاء عابد، تقدير مصر والدول العربية للدور الإنساني الذي قدمته المملكة العربية السعودية طيلة رئاستها للدورة العربية وحرصها على دعم وكالة الأمم المتحدة «الأونروا» لدعم وتشغيل اللاجئين وحل مشكلاتهم، بالإضافة إلى دعم اللاجئين السوريين في مختلف الدول العربية ووقوفها بجوار العراق خلال حربها ضد تنظيم داعش الإرهابي، وتقديم دعمين مالي ومعنوي للنازحين من المدن المحررة مؤخرا من «داعش»، وأخيرا مواصلة وقوفها الكامل مع الشعب اليمني أمام المعاناة الإنسانية التي يعيشها.



» ثوابت عربية

وأعرب رئيس لجنة الصناعة بمجلس النواب محمد فرج عامر، عن شكره العميق للدور الكبير الذي لعبته السعودية طيلة رئاستها للدورة العربية 29 من أجل الحفاظ والتأكيد على ثوابت لا تشكيك فيها، ومنها إقامة الدولة الفلسطينية وفقا لحدود 1967 بالإضافة إلى الحفاظ على سيادة الدول واستقلالها والعمل على سلامة المنطقة العربية إقليميا، وإرساء مبادرة السلام العربية بما فيها هضبة الجولان السورية، بخلاف دورها في الجانبين الاقتصادي والصناعي من خلال تبني منتديات عالمية وفتح استثمارات عربية في السعودية، وفقا لرؤية المملكة 2030، علاوة على مكافحتها الإرهاب، وهي حرب يشارك فيها الوطن العربي الذي تضرر من التطرف كثيرا في السنوات الأخيرة، مشددا على أن السعودية تمتلك دورا إقليميا كبيرا ودوليا واسعا ينتظر استمراره في السنوات المقبلة.



» حل أزمات

من ناحيته، وجه رئيس لجنة الشئون العربية بمجلس النواب المصري ونائب رئيس البرلمان العربي أحمد رسلان، الشكر إلى المملكة العربية السعودية على الجهد الذي لعبته قيادة وشعبا في حل القضايا العربية، وفي مقدمتها مشكلات اللاجئين سواء إنسانيا أو ماليا، عبر دعم «الأونروا»، وكذلك التوصل لأكثر من حل لأزمات النازحين في اليمن والعراق طيلة الفترة التي ترأست خلالها الدورة 29.

وأشار رسلان إلى أن السعودية مارست دورا لا يمكن إنكاره، في إحياء القضية الفلسطينية وإقامة الدولة وعاصمتها القدس وفقا لحدود 1967، ورفضها بشكل قاطع المساس بأية حقوق عربية مشروعة في عملية السلام، والعمل على إنهاء الأزمة السورية وفقا لمبدأ السيادة والاستقلال في الأمم المتحدة وإعلان جنيف الشهير، واعتماد آليات التعاون بين الدول العربية والالتزام بالآليات الاجتماعية والاقتصادية في إطار منطقة التجارة الحرة، وشدد على أن الدور السعودي لن يتوقف بعد مغادرتها رئاسة الدورة 29 لما تملكه من حضور ونفوذ إستراتيجي في المنطقتين العربية والدولية.



» ملفات مهمة

وفي السياق، ثمن عضو مجلس النواب المصري عبدالرحيم علي، نجاح السعودية خلال فترة رئاستها للدورة العربية في إدارة العديد من الملفات الهامة والحساسة بالمنطقة، وعلى رأسها الحفاظ على وحدة وسيادة الدول العربية في مواجهة الكيانات الإرهابية، ومساهمتها في القضاء على تنظيم داعش، وإنهاء تواجده في الدول التي استباحها، ودعمها اللا متناهي للعراق واليمن والكثير من الدول التي ذاقت مرارات الإرهاب وتنظيماته، وعالجت مشاكل النازحين في تلك الدول، بالإضافة للقضية الفلسطينية «الأولى»، والارتقاء بالجامعة العربية وأدائها والتصدي لكافة محاولات التدخل الخارجي في الشأن القومي وظهر ذلك جليا في اليمن وكذلك العراق وسوريا أمام محاولات التقسيم الخبيثة ومخططات بعض الدول الإقليمية.



» بصمة واضحة

ونوه عضو مجلس النواب مصطفى الجندي، بدور المملكة الكبير في الحفاظ على الهوية العربية والصمود أمام المؤامرات التي حيكت ضدها طيلة الأشهر الماضية لإضعاف دورها العربي الذي تواصل وتضاعف خلال فترة رئاستها للدورة العربية، وقال: إن بصمة السعودية واضحة أمام الجميع من خلال المساهمة في إسقاط تنظيم داعش الإرهابي في العراق وسوريا، وكذلك دعم اللاجئين والنازحين في العراق وسوريا وفلسطين. ولفت إلى سعي السعودية نحو تفعيل منطقة السوق العربية الحرة وإنعاش التجارة بين الدول، ورفع المعاناة عن الشعوب التي واجهت الإرهاب الأسود طيلة الفترة الماضية، وهو أمر كبد الرياض الكثير من الجهد والمال، ويستحق أن تحصد خلاله المملكة قيادة وشعبا الشكر والتقدير العربي.