170 مليار ريال مصروفات الصندوق الصناعي على المشاريع في 45 عاما

170 مليار ريال مصروفات الصندوق الصناعي على المشاريع في 45 عاما

كشف مدير عام الصندوق الصناعي د. إبراهيم المعجل، عن سعي الصندوق بالتعاون مع الجهات المعنية لتخصيص أراض صناعية جديدة في العاصمة المقدسة، مبينا أن الصندوق منذ تأسيسه قبل 45 سنة اعتمد أكثر من 170 مليار ريال للمشاريع المستهدفة، وتم اعتماد 10 مليارات في العام الماضي صرف منها 9.5 مليار ريال لصالح المشاريع الصغيرة والمتوسطة.

جاء ذلك لدى مخاطبته لقاءً مفتوحا للصندوق الصناعي مع رجال الأعمال والمستثمرين نظمته الغرفة التجارية الصناعية بمكة المكرمة، بحضور نائب رئيس مجلس الإدارة رئيس لجنة الصناعة والطاقة والثروة المعدنية نايف الزايدي، وعدد من أعضاء المجلس وأمين عام غرفة مكة المكرمة إبراهيم برديسي.


» برنامج الصناعات

وأكد د. المعجل خلال كلمته، أن المملكة تمر بمرحلة تطور في جميع النواحي، فمن الناحية الاقتصادية تم الشهر الماضي إطلاق أهم برامج تحقيق رؤية 2030، وهو برنامج الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية، الذي يشمل أربعة قطاعات، وهي: الصناعة والطاقة والتعدين والخدمات اللوجستية، ويمثل أكثر من 30% من الناتج المحلي الإضافي الذي تقدمه برامج الرؤية، والبرنامج يطمح لتحويل المملكة إلى منصة صناعية رائدة في المنطقة.

» سقف المنتجات

وأشار إلى أن الصندوق أطلق العديد من البرامج الهادفة إلى رفع سقف المنتجات، ورعاية الشركات النامية، والارتقاء بكفاءة التنافسية في المصانع، لافتا إلى أن معظم المشاريع التي تستهدفها محفظة الصندوق حاليا هي مشاريع صغيرة ومتوسطة، وقال: خلال السنوات العشر الماضية تم اعتماد مبلغ 19 مليار ريال لصالح المنشآت في منطقة مكة المكرمة، 82% منها كانت شركات صغيرة ومتوسطة.

» الرؤى والأفكار

من جهته، أوضح نايف الزايدي أن هذا اللقاء الاستثنائي والأول من نوعه، يتيح للمستثمرين طرح الرؤى والأفكار والاحتياجات مباشرة على طاولة الصندوق، الذي قدم ولا يزال يقدم الكثير من المعينات لصالح القطاع الخاص تحقيقا لأهداف رؤية المملكة 2030 الطموح. وقال: «ظلت غرفة مكة المكرمة تعمل على الارتقاء بأصحاب وصاحبات الأعمال لتحقيق الاقتصاد المزدهر، من خلال حزمة مشروعات وبرامج استهدفت العديد من الشرائح الطامحة للتحول والمساهمة في عجلة الإنتاج والتنمية، عبر اللجان المختلفة في غرفة مكة المكرمة، ومنها لجنة الصناعة والطاقة والثروة المعدنية، التي أخذت على عاتقها ترقية المنشآت الصغيرة والمتوسطة العائد بعضها إلى الأسر المنتجة وصغار المستثمرين نحو الصناعات ذات الجدوى العالية.

وشهد اللقاء حزمة من المداخلات والتساؤلات من قبل رجال الأعمال والمستثمرين وأساتذة الاقتصاد والمختصين حول العديد من الخدمات التي يقدمها الصندوق للمستفيدين.

المزيد من المقالات
x