إيران أمام كارثة السيول.. ورجوي: النظام دمر البيئة وأهدر مواردنا

إيران أمام كارثة السيول.. ورجوي: النظام دمر البيئة وأهدر مواردنا

الأربعاء ٢٧ / ٠٣ / ٢٠١٩
قُتل ما لا يقل عن 120 شخصًا نتيجة اجتياح السيول لمدينة شيراز الإيرانية بمركز محافظة فارس (جنوب البلاد)، كما جرفت أكثر من 200 سيارة في منطقة «دروازة شيراز»، ولا توجد معلومات متاحة بشأن وضع ركابها، بحسب بيان تلقته «اليوم» من المعارضة.

وتصاعدت النقمة الشعبية نتيجة كارثة السيول الناتجة عن إهمال مسؤولي النظام، ما اضطره إلى إدخال مدرعات عسكرية إلى المدينة، في محاولة منه للسيطرة على الأوضاع.


من جانبها، دعت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي الشباب الغيورين في عموم البلاد، إلى إغاثة نشطة للمنكوبين بالسيول في محافظات فارس ولورستان وخوزستان وسيستان وبلوشستان وأصفهان وبوشهر وإيلام وقم وكرمانشاه وغولستان وغيرها من المدن والمناطق المنكوبة. وأمس الثلاثاء، حذرت دائرة الأرصاد الجوية ومسؤولون إيرانيون من احتمال هطول أمطار غزيرة وحدوث «طوفان شديد» بسرعة 90 كم قد تضرب العاصمة طهران.

ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانيين «ايسنا» عن النائب الأول لرئيس النظام إسحاق جهانغيري قوله خلال اجتماع لإدارة الأزمات في طهران: «علينا حماية طهران بكافة الوسائل»، مضيفا: «في حال وقوع سيول، ستكون هناك كارثة حقيقية».

في غضون ذلك، قال محافظ طهران انوشيروان محسني بندبي، مستندا إلى تقرير دائرة الأرصاد الجوية: «هناك احتمال بسقوط أمطار غزيرة في طهران، قد تبدأ من عصر الثلاثاء وتستمر حتى يوم غد».

لهذا أعلنت السلطات المحلية في منطقة شميرانات الواقعة في شمال طهران أنه تم إخلاء كافة المطاعم والمراكز الترفيهية المعرضة لأخطار محتملة.

ويتهم المواطنون الإيرانيون النظام بعدم اتخاذ أي خطوات حقيقية جادة لمعالجة المشكلة، مؤكدين أنه بدلا من إهدار النظام ملايين الدولارات على حلفائه في سوريا ولبنان والعراق واليمن، ومغامراته العسكرية في الخارج، عليه الإنفاق داخل البلاد لحماية البيئة وتحسين البنية التحتية والأوضاع المعيشية للمواطنين.

وقالت زعيمة المعارضة مريم رجوي: إن نظام الملالي وقادته الفاسدين وقوات «الحرس الثوري»، دمروا البيئة وتسببوا في تشديد آثار هذا السيل المدمر من جهة، ومن جهة أخرى نهبوا أموال المواطنين وأهدروها في القمع والإرهاب وإشعال الحروب والمشاريع النووية والصاروخية اللاوطنية، وجعلوا المدن والقرى في البلاد مدمرة وحرموها من الحد الأدنى من البنى التحتية لتبقى بلا دفاع أمام الكوارث الطبيعية مثل الزلازل والسيول.

وأضافت رجوي: إن الأضرار والخسائر البشرية والمادية التي لحقت بأبناء شعبنا في مثل هذه الحوادث، تزيد بأضعاف أكثر من الدول الأخرى والمعايير العالمية.
المزيد من المقالات
x