نظام التعدين الجديد في مراحله الأخيرة وتوفير قاعدة بيانات بالاستكشاف

نظام التعدين الجديد في مراحله الأخيرة وتوفير قاعدة بيانات بالاستكشاف

الأربعاء ٢٧ / ٠٣ / ٢٠١٩
أكد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م. خالد الفالح أن نظام التعدين الجديد في مراحله الأخيرة، وتوقع أن تفتح المرونة التي يتميز بها النظام الجديد للاستثمار المجال أمام القطاع الخاص للاستثمار في التعدين وتحفز المستثمرين للإقبال على القطاع.

» برنامج للاستكشاف والمعلومات

وأشار لـ «اليوم»، على هامش مشاركته في أعمال الدورة الثانية لمنتدى منطقة مكة المكرمة الاقتصادي، إلى أن النظام الجديد للتعدين يصاحبه برنامج استكشاف كبير وتوفير قاعدة بيانات عن مواقع استثمار التعدين المتاحة تقدمها الوزارة عبر منصتها الإلكترونية والتي تم البدء بها تجريبيا خلال تطوير الصناعة أمام القطاع الخاص للاستثمار في التعدين والذي يشهد حاليا نقلة نوعية وكمية غير مسبوقة.

» قدرات مكة المكرمة

وقال م. الفالح: إن منطقة مكة المكرمة تتمتع بثروات طبيعية كبيرة في مجال التعدين ولها نصيب كبير من الاستثمار التعديني والتنمية في كافة المجالات، وأن لوزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية أنشطة كبيرة في المنطقة سواء كانت في المجال الصناعي أو المدن الصناعية، كما يوجد فيها العديد من المشاريع العملاقة بما في ذلك النشاط التعديني، مشيرا إلى أن جميع المناطق يوجد بها العديد من المناجم المكتشفة وبعضها تم افتتاحه.

وأضاف: إن منطقة مكة المكرمة تنعم بمشاريع الكهرباء وموارد الطاقة بما فيها ما يحتاجه الحجاج والمعتمرون.

» مشروع الفيصلية

وقال - بشأن مذكرة التفاهم لبدء تنفيذ مشروع الفيصلية للطاقة الشمسية بقدرة 2600 ميجاواط، والتي تم توقيعها أمس الأول بين الوزارة وهيئة تطوير منطقة مكة المكرمة-: تعتزم وزارة الطاقة بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة إقامة المشروع، حيث ستقوم الوزارة من خلال مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة بإعداد الدراسات الفنية والتقنية لكامل المشروع للتأكد من مطابقة المشروع للمواصفات والمعايير العالمية، الذي سيتم تنفيذه على عدة مراحل، منها 600 ميجاواط يتم طرحها من قبل مكتب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة في مناقصة عامة خلال العام الحالي، بينما يقوم صندوق الاستثمارات العامة وشركاؤه المختارون بتطوير 2000 ميجاواط من قدرة المشروع.

ويستهدف مشروع الفيصلية للطاقة الشمسية بمنطقة مكة المكرمة مواكبة الزيادة المتوقعة في أعداد السكان وضيوف الرحمن، وما يترتب عليها من زيادات متوقعة في الطلب على الكهرباء والطاقة النظيفة. ويوفر المشروع ميزات عديدة منها تغذية الشبكة الكهربائية في المنطقة الغربية في أوقات الذروة، ورفع أمن ومرونة الطاقة الكهربائية.