برعاية أمير الشرقية.. البتال يكرم الفائزين بجائزة عبدالله فؤاد

برعاية أمير الشرقية.. البتال يكرم الفائزين بجائزة عبدالله فؤاد

الثلاثاء ٢٦ / ٠٣ / ٢٠١٩
تحت رعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية (حفظه الله)، وبحضور وتشريف وكيل إمارة المنطقة الدكتور خالد البتال، احتفلت الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية مساء أمس الأول بمنسوبيها الفائزين والفائزات بجائزة الشيخ عبدالله فؤاد «رحمه الله» لتعزيز القيم في دورتها الثانية للعام الدراسي 1438-1439هـ، وذلك بحضور مدير عام التعليم بالمنطقة الدكتور ناصر الشلعان، ورئيس مجلس إدارة مؤسسة عبدالله فؤاد، فيصل عبدالله فؤاد، والمشرف العام على مؤسسة عبدالله فؤاد وعائلته الخيرية الدكتور أحمد أبو علي، وسط مشاركة عدد من القيادات التعليمية والقائمين على الجائزة، بفندق الكبينسكي العثمان بالدمام.

وأكد الشلعان، خلال كلمته بالحفل، الدور الحيوي الذي تلعبه جائزة الشيخ عبدالله فؤاد -رحمه الله- لتعزيز القيم، مستشهدا بما حققته الجائزة في دورتها السابقة والتي أحدثت حراكا ملموسا في الميدان التربوي، الأمر الذي يحدونا جميعا للوقوف على فرص التحسين للجائزة لتنعكس إيجابا على تميزها في دورتها الثالثة، خصوصا وأننا نبحث عن الجودة والتميز المستدام للجائزة لنتلمس تغذيتها الراجعة على أبنائنا وبناتنا الطلبة لنحقق جودة التعليم في ظل الرؤية الطموحة للمملكة 2030، كما لفت الدكتور الشلعان، في معرض كلمته، إلى أن الميدان التعليمي والتربوي يعتبر البيئة المحققة والمعززة للقيم التي نسعى لتحقيقها في أبناء هذا الوطن المعطاء، والذي يحظى دائما بدعم وافر ومتواصل من قبل حكومتنا الرشيدة «وفقها الله»، وعلى رأسها مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود «يحفظهما الله»، وأضاف خير شاهد على ذلك ما يحظى به ميداننا التعليمي والتربوي في المنطقة الشرقية من اهتمام ودعم متواصل من قبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز «حفظهما الله».

وأشار رئيس مجلس إدارة مؤسسة عبدالله فؤاد، فيصل عبدالله فؤاد إلى أن التوسع في جميع مراحل وبرامج التعليم يعد مفتاح التنمية وأساس بنائها، وأضاف: فما منحته قيادتنا الرشيدة «أعزها الله» لقطاع التعليم من مخصصات عالية في موازنتها السنوية يأتي لإيمانها التام بأن الاستثمار الحقيقي يكمن في تنمية عقول أبنائها.