مسؤول يمني يكشف عن عملية مرتقبة لتحرير تعز

مسؤول يمني يكشف عن عملية مرتقبة لتحرير تعز

الاحد ٢٤ / ٠٣ / ٢٠١٩
استنكرت الشرعية، تصنيف الأمم المتحدة ألغام ومفخخات الحوثي، كـ«ذخيرة»، فيما تقتل أدوات الموت اليمنيين يوميا، مبدية استغرابها بالقول: هذا «غير مفهوم»، في وقت كشف فيه مصدر عسكري، عن عملية مرتقبة تنفذها ألوية العمالقة غرب تعز لتطهيرها من الميليشيات الانقلابية.

وأكد مصدر عسكري لـ«اليوم»، على تنفيذ ألوية العمالقة لعملية عسكرية مرتقبة غرب تعز في مناطق وقرى شمير، البرح، والعقمة بالوازعية، وأسفل الكدحة، لتطهيرها من الانقلابيين.

وقال المصدر: إن العملية بدأت عمليا في البرح بقيادة وزير الدفاع اليمني الأسبق، اللواء هيثم قاسم طاهر، ومشاركة وحدات من ألوية العمالقة ووحدات نوعية بإسناد من القوات الجوية للتحالف العربي، متوقعا وصول الوحدات إلى الكدحة- 50 كلم من مدينة تعز- لتلتحم بقوات اللواء 35 مدرع المتواجدة بالمنطقة.

» أدوات الموت

من جانب آخر، قال عضو الفريق الحكومي في لجنة تنفيذ اتفاق السويد، العميد صادق دويد: إن أدوات الموت الحوثية تقتل الطفولة بشكل يومي وتحول حياة المدنيين إلى جحيم، مخالفة بذلك الأعراف والقوانين والمعاهدات الدولية.

واستغرب الناطق الرسمي باسم «حراس الجمهورية»، العميد دويد في ذات الوقت؛ كيفية تصنيف بعثة الأمم المتحدة في اليمن الألغام والمفخخات الحوثية على أنها ذخائر، قائلا: هذا غير مفهوم.

وفي إب، تصدى الجيش الوطني والقبائل والحزام الأمني لهجوم شنته ميليشيات الحوثي على مناطق شمال وغرب الضالع، وقتلت قائد العملية الحوثي المدعو عبدالله الحاوري مع 40 انقلابيا.

وتكبدت الميليشيات خسائر واسعة في محقن والقدم وبيت اليزيدي والحقب جنوب مدينة دمت على حدود محافظة إب.

وقال الجيش اليمني: إن ميليشيات الحوثي خلفت عشرات الجثث في شعاب ووديان محقن، وكرش، وسيلة المخطة، فيما نقلت 15 جثة إلى مستشفى النجار بمدينة دمت إضافة إلى أسر 8 من الانقلابيين نقلوا إلى مدينة الضالع.

» تفجير ألغام

وقريبا في الساحل الغربي، أعلنت المقاومة المشتركة أمس، عن تفجير دفعة جديدة- هي السادسة خلال شهر واحد- من الألغام والعبوات الناسفة التي خلفها الحوثيون بالمناطق المحررة هناك.

وقال الإعلام العسكري: إن وحدة هندسية من ألوية حراس الجمهورية، فجرت أمس الأول كميات كبيرة من الألغام والعبوات الناسفة في منطقة غليفقة الساحلية؛ معظمها قذائف صاروخية حولتها الميليشيات المدعومة إيرانيا إلى ألغام وأخرى ألغام مضادة للأفراد نوع (بي بي ام -2 وغياتا - 64) محرمة دوليا بموجب اتفاقية أوتاوا، وأضاف: إنه سيتم التخلص من بقية الكميات تباعا مراعاة لنطاق التفجير الآمن.