عاصفة الحزم.. تبدد أحلام إيران وأطماع الحوثى

عاصفة الحزم.. تبدد أحلام إيران وأطماع الحوثى

الاحد ٢٤ / ٠٣ / ٢٠١٩


- قضت وأطماعها فى السيطرة على المنافذ البحرية

- تصدت للميليشيا الحوثية استعادة جميع المحافظات الجنوبية

- ساعدت الحكومة الشرعية في على 85% من الأراضي اليمنية

دعا الرئيس اليمنى عبدربه منصور هادي منذ 4 أعوام قادة دول مجلس التعاون الخليجي إلى التدخل لإنقاذ اليمن واستعادة الشرعية من الميليشيات الحوثية.

وجاءت عملية "عاصفة الحزم " استجابة لطلب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بحماية الشعب اليمني من ميليشيات الحوثي".

وانطلقت "عاصفة الحزم" بعد التهديد الذي تمارسه الميليشيات الحوثية ، ومن خلال البناء على العملية السياسية التي أطلقتها المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية.

وحققت " الحزم " معظم أهدفها، وتحديداً الهدف الرئيس المتمثل بالقضاء على أحلام إيران وأطماعها بالسيطرة على المنافذ البحرية، وتكوين ميليشيا تتبعها وتتحكم بها في الجزيرة العربية، بالاضافة إلى إنجازات عسكرية على مختلف جبهات القتال، واستعادة جميع المحافظات الجنوبية، منها عدن ولحج والضالع وأبين وشبوة، وتحرير حضرموت من تنظيم القاعدة.

و حققت قوات التحالف منذ بدأ عملياتها في 26 مارس 2015 حتى الآن حققت نجاحات متواصلة، وتصدت للميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً، ودمرت قدراتها العسكرية ، وقضت على خطر عدد من التنظيمات الإرهابية في اليمن، في مقدمتها تنظيم القاعدة، وسيطرت الحكومة الشرعية على 85% من الأراضي اليمنية.

وقدم" التحالف" الدعم اللازم للقوات اليمنية للتصدي للإرهاب في عدن ولحج وشبوة وحضرة موت وأبين، في خطٍّ متوازٍ مع مهمة التصدي للحوثيين من أجل استعادة الشرعية في اليمن والعمل على استقراره.