عاصفة الحزم في عامها الرابع.. الحد الجنوبي آمن ومحاولات الحوثي فاشلة

عاصفة الحزم في عامها الرابع.. الحد الجنوبي آمن ومحاولات الحوثي فاشلة

السبت ٢٣ / ٠٣ / ٢٠١٩
منذ 4 سنوات وبالتحديد فجر يوم 26 مارس من عام 2015 م وهو يوم انطلاق «عاصفة الحزم» للتحالف العربي لإعادة الشرعية للشعب اليمني الشقيق بقيادة المملكة، شهد الشريط الحدودي بالحد الجنوبي محاولات اعتداء فاشلة من قبل المعتدين «الميليشيات الحوثية التابعة لإيران»، وفي كل محاولة كان الرد حاضرا ومخلفا خسائر كبيرة بالأرواح والعتاد لهذه الميليشيات.

التحالف العربي

بدأت عمليات «عاصفة الحزم» للتحالف العربي والذي تقوده المملكة العربية السعودية فجر يوم 26 مارس من عام 2015م الموافق 5 جمادى الآخرة 1436هـ، بقصف جوي على مواقع الميليشيات الحوثية وتحييد أنظمة الدفاع الجوي التي نهبتها من الشرعية اليمنية والجيش اليمني، وتمكن الطيران الجوي للتحالف العربي من السيطرة بشكل كامل على أجواء اليمن بعد تدمير كافة الدفاعات الجوية والاتصالات العسكرية التي نهبتها الميليشيات، وجاءت العملية بعد طلب تقدم به الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- لإيقاف الميليشيات الحوثية والنفوذ الإيراني المتزايد في اليمن عن طريق هذه الميليشيات ومحاولتها الاستيلاء على مدينة عدن والتي انتقل إليها الرئيس اليمني بعد انقلاب الحوثيين باليمن في عام 2014.

أمن وأمان

شهدت القرى والشريط الحدودي بالحد الجنوبي منذ انطلاقة عاصفة الحزم وإعادة الأمل محاولات من ميليشيات التمرد الحوثية التابعة لإيران للاعتداء عليها وعلى أرض الوطن، إلا أن جنودا عاهدوا الله على حماية أرض الحرمين من المعتدين كانوا أمامهم سدا منيعا لردعهم ومنعهم ولم يتمكنوا من الاقتراب ولو لشبر واحد، متسببين لهم بخسائر كبيرة في الأرواح والعتاد وملحقين بهم هزائم أدت إلى ردعهم وقهرهم في جميع المعارك التي خاضتها القوات المسلحة المشتركة والتي ترابط منذ خمس سنوات على الشريط الحدودي في إصرار وعزيمة للانتصار على هذه الميليشيات وإعادة الحق لأهله «الشعب اليمني الشقيق» وإعادة شرعيته والأمن والأمان لدولة اليمن الشقيقة بعد انقلاب الميليشيات على الشرعية وتمردها في محاولة فاشلة منها للسيطرة على السلطة.

الشريط الحدودي

قامت ميليشيات التمرد الحوثية التابعة لإيران وبتوجيه من قياداتها في إيران بمحاولات للاعتداء على الأحياء السكنية بالمحافظات والقرى المحاذية للشريط الحدودي بالحد الجنوبي بقصفها بالمقذوفات والهاوندات وصواريخ الكاتيوشا التي قامت بتعديلها باليمن بمساعدة خبراء من ميليشيات «حزب الله» اللبناني الإرهابي وخبراء من الحرس الثوري الإيراني.

الاعتداءات الحوثية لم تقف عند استهداف المواقع المحاذية للشريط الحدودي، حيث عمدت إلى محاولة استهداف الأحياء السكنية في مدينة الرياض، إلا أن تلك المحاولات جميعها باءت بالفشل وذلك بعد رصدها من قبل منظومة الباتريوت والتي يمتلكها الدفاع الجوي السعودي وإسقاطها قبل وصولها إلى أهدافها.