عروض شعبية وحرف يدوية تجذب هواة التراث في «الساحل الشرقي»

عروض شعبية وحرف يدوية تجذب هواة التراث في «الساحل الشرقي»

الجمعة ٢٢ / ٠٣ / ٢٠١٩
يواصل مهرجان الساحل الشرقي تقديم العديد من العروض والفعاليات التي جذبت العديد من عشاق التراث، ويشهد ازدحاما يوما بعد يوم، في معارضه الرئيسية التي تحتضن العديد من الحرفيين والحدادين بجميع الحرف القديمة، وبمشاركة دول مجلس التعاون من بينها البحرين والكويت وعمان، وأيضا فعاليات «الدشة» و«استعراض السفن البحرية» ويطل مساءً استعراض بحري من الفريق الروسي، ومجموعة من الألعاب الترفيهية للأطفال بالإضافة لعرض أوبريت رئيسي في أيام نهاية الأسبوع.

» عروض شعبية

ويشهد المهرجان العديد من العروض الشعبية منها عرض مسرحي كوميدي يتناول التراث الشعبي يعرض 3 مرات في اليوم، مع عروض للفرق الشعبية وعرض لفرقة الساحل الشرقي التي لها عروض خاصة، إلى جانب عروض للفرقة العمانية وعروض مخصصة للأطفال لفرقة شعبية، إضافة إلى عروض لفرق متجولة حول السوق الشعبي.

» أوبريت وطني

وأشار المخرج راشد الورثان- معد أوبريت مهرجان الساحل الشرقي- إلى أنه تم عرض أوبريت رئيسي في يوم الافتتاح مكون من 8 لوحات، وقال: حرصنا هذا العام على أن يتحدث الأوبريت عن الوطن بشكل عام واللحمة الوطنية وتضافر وتضامن أبناء الوطن مع حكومتنا الرشيدة، وتحدث عن المنطقة الشرقية والمنطقة الجنوبية والشمال والجنوب والحزم.

مضيفاً: إن الأوبريت أخذ طابع الشمولية الوطنية وهذا ما ميزه، وبلغ عدد المشاركين في الأوبريت ومن بينهم جهات التعليم 300 مشارك و350 من الفرق الشعبية المحترفة.

» الحي المتعلم

وأوضحت قائدة مركز الحي المتعلم بشرق الدمام ريم القاوقجي، أن مشاركة المركز في المهرجان تستهدف تقديم برامج تدريبية تعطى في مراكز الحي المتعلم في 6 مراكز بالمنطقة الشرقية، وتقديم برامج لفئة الخريجات فوق 15 سنة، تمكنهم لسوق العمل، وعرضنا منتجات الحي المتعلم من عطور وأعمال فنية مثل الديكوباج والأشغال اليدوية التي قامت بها المتدربات. وأضافت: إن عدد المتدربات 1750 لمركز الحي المتعلم في شرق الدمام حي البادية في العام الماضي، وفي القطيف 1250 متدربة.

» صناعة الفخار

وقال زكي علي الغراش عن مشاركته في المهرجان: أشارك سنويا في مهرجان الساحل الشرقي وكل عام يشهد تطوراً ونجاحاً، ومن خلال مشاركتي أعرض حرفة صناعة الفخار أمام الزوار، كما نستهدف تصحيح المعلومات حول صناعة الفخار، والذي ثبت علمياً أنه يحفظ الماء ويعيد خواصه بعد ما يكون في قوارير البلاستيك، باستخدام الفخار لمدة نصف ساعة، في حين بعض التجار يستخدمون أنواعا رديئة من الفخار فيقومون باستغلال هذه المعلومة الطبية فيسب ضررا لمستخدمي الفخار، ومن خلال ركننا نحث على أخذ الحيطة والنوع الجيد.

وأضاف: مؤخراً تم إدخال الزخارف الجصية على الفخار الذي يكون فيه فتحات ليدخل فيه الإنارة أو ضوء الشمس ليعطي شكلا جماليا، ويستخدم للزينة في المجالس والحدائق، وأشار إلى أنه ورث صناعة الأغراش من أجداده، ووالده من صغره فخار.