عقوبات أمريكية جديدة على إيران بسبب أنشطتها الصاروخية

عقوبات أمريكية جديدة على إيران بسبب أنشطتها الصاروخية

الجمعة ٢٢ / ٠٣ / ٢٠١٩
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الجمعة، أنها فرضت عقوبات جديدة على إيران بسبب برامجها الصاروخية.

وأوضحت الخزانة الأمريكية أن العقوبات الجديدة تشمل 14 فردا و17 كيانا في إيران، كما استهدفت العقوبات 31 عالما نوويا ومركز الأبحاث والتطوير الإيراني.

» علماء وشركات

إلى ذلك، قال مسؤولون أمريكيون للصحافيين: إن الحكومة الأمريكية فرضت عقوبات على نحو 960 مؤسسة وشخصا يعملون خصوصا في إيران لدعم المنظومة العسكرية الإيرانية.

واعتبرت واشنطن أن أهمية هذه العقوبات أنها تستهدف مجموعة من العلماء والشركات الذين يعملون كتقنيين وعلماء في مجالات تقنيات الصواريخ والتفجيرات النووية.

» استهداف واجهات

واعتبرت الولايات المتحدة بحسب المسؤولين الذين تحدثوا إلى الصحافيين، أن إيران تحافظ على هذه الثروة الفكرية للعمل على برامجها لأسلحة الدمار الشامل وهذه العقوبات تستهدفهم.

وتستهدف العقوبات أيضا الشركات التي تعمل واجهة لإيران في الخارج خصوصا الصين وروسيا.

وشدد المسؤولون على ضرورة أن تجلس ايران إلى الطاولة لإجراء مفاوضات والتوصل إلى حل للقضايا المعلقة، وهي الصواريخ والبرنامج النووي ورعاية الإرهاب والتدخل في شؤون الدول العربية والجارة.

» احتجاز إيراني

من جهة أخرى، قررت محكمة فرنسية تمديد احتجاز جلال روح الله نجاد، وهو مهندس إيراني يبلغ من العمر 41 عامًا متهم بانتهاك العقوبات المفروضة على إيران لشرائه قطع صواريخ كان ينوي إرسالها الى داخل إيران.

ووفقا لإذاعة «آر إف آي» الفرنسية، فإن جلال روح الله نجاد المصنف في قائمة العقوبات الأمريكية تم اعتقاله في مطار نيس يوم 2 فبرايرالماضي، عندما كان يعتزم العودة إلى إيران عبر موسكو.

وتم تمديد حبس المتهم تمهيدا لتسليمه إلى أمريكا بعد إرسال مذكرة للقضاء الفرنسي تتهم بالأدلة روح الله نجاد، بمحاولته شراء أنظمة قوية للميكروويف الصناعي في الولايات المتحدة ونقلها إلى إيران.

» تحريف أنظمة

ووفقًا لمسؤولين أمريكيين، فإن هذه الأنظمة وبعد بعض التغييرات، يمكن أن يتم استخدامها في الأسلحة المضادة للصواريخ والطائرات بدون طيار.

وطالبت الولايات المتحدة بتسليم المتهم لها بينما قضت المحكمة بضرورة إرسال طلب رسمي من واشنطن إلى باريس حتى 4 أبريل القادم ليتم تقديمه إلى وزارة الخارجية الفرنسية.

ورفضت شعبة التحقيق والملاحقة بمحكمة الاستئناف في «إكس إن بروفانس» الفرنسية طلب المحامين للإفراج المؤقت عن المتهم.

» المحكمة ترفض

ووكلت إيران محامين بارزين منهم جان-إيف لوبرني ومحامون آخرون في محاولة لإطلاق سراح جلال روح الله نجاد، لكن المحكمة التي حضرها أيضا القنصل الإيراني لم توافق على الطلب.

ووصفت ممثلة المدعي العام، سولانج لوغرا، طلب المحامين بأنه «متسرع ولم يأت في الوقت المناسب»، وقالت إنه «يجب أن نكون قادرين على ضمان وجود المتهمين في المحكمة، وفقًا للاتفاق الثنائي الأمريكي - الفرنسي لعام 1996».

وأكدت أن جلال روح الله نجاد لم يتم اعتقاله في نيس اعتباطا، بل إن المخابرات الأمريكية كانت تطارده وكانت على علم بزيارته إلى فرنسا.