سفينة صحار والساعة الرملية في المتحف العماني بمهرجان الساحل الشرقي

سفينة صحار والساعة الرملية في المتحف العماني بمهرجان الساحل الشرقي

الجمعة ٢٢ / ٠٣ / ٢٠١٩
يشارك متحف عماني بمقتنيات بحرية نادرة ضمن فعاليات في مهرجان الساحل الشرقي للتراث البحري في نسخته السابعة، الذي ينظمة مجلس التنمية السياحي، بالتعاون مع الجهات الحكومية والخاصة في متنزه الملك عبد الله بالواجهة البحرية في كورنيش الدمام برعاية صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية.

ويشير المشرف على المتحف المشارك في المهرجان من سلطنة عمان، حمود العمراني، إلى أن المتحف يحوي مقتنيات تراثية تستخدم في إبحار السفن وصنعت في الماضي للسفن الخشبية ذات الأشرعة ولا يتم استخدامها حاليا بعد تطور التقنية، لافتا إلى أن المقتنيات المعروضة اندثرت وأصبحت نادرة، لتلف الكثير منها بعد مرور عقود من السنين عليها أو قرون وكان ذلك سببا في ما بعد بارتفاع ثمنها.

وبين العمراني أن مشاركته تشمل مقتنيات القسم البحري فقط من ضمن 17 قسما من أقسام المتحف، وتتضمن صورا لسفينة صحار التي صنعت من الخشب واستخدم في صناعتها 140 طنا من الأخشاب وبحبال صنعت من قشور ثمار جوز الهند وبلا محركات ميكانيكية أو بخارية وانطلقت من مسقط على متنها 20 بحارا إلى أن استقرت في كانتون بجمهورية الصين في مدة بلغت ثمانية أشهر ونصف.

وأضاف: إن ما يميز المتحف هو تعدد بعض المقتنيات ذات الاستخدام الواحد بحسب عمر القطعة، فعلى سبيل المثال «الكمال البحري» الذي يستخدم لقياسات النجوم فمنه الكمال العربي القديم كما يوجد في المتحف الكمال الأوروبي الذي تم استحداثه قبل عدة قرون في أوروبا كتطوير للكمال العربي، وأيضا الساعة الرملية العربية في المتحف والتي استخدمت في القرنين الثاني عشر والثالث عشر وتختلف مدة الساعات الرملية، فمنها ما مدته ثلاث ساعات وأخرى ساعتان ومنها أقل من ذلك، علاوة على الكثير من المقتنيات القديمة التي لم يشاهدها الزوار من قبل.

وبين أن المشاركة العمانية في مهرجان الساحل الشرقي هي الخامسة بعدد من الحرف والفنون، والأولى للمتحف له، مؤكدا أن جميع المشاركات كانت ناجحة بفضل الله، ونطمح لتقديم المزيد للزوار الأشقاء من الشعب السعودي ودول الخليج العربي.