الشرعية: رفض الحوثي لاتفاق الحديدة إعلان حرب

الشرعية: رفض الحوثي لاتفاق الحديدة إعلان حرب

الخميس ٢١ / ٠٣ / ٢٠١٩
اعتبرت الحكومة اليمنية أمس الأربعاء، أن ما صدر من تصريحات مؤخراً عن رئيس ما يسمى اللجان الثورية الانقلابية، هو تنصل عن اتفاق الحديدة وإعلان حرب.

وقال المتحدث باسم الشرعية راجح بادي، بعد لقائه السفير الروسي لليمن، فلاديمير ديدوشكين: إن الحوثيين أعلنوا رسميا تخليهم عن اتفاق السويد من خلال التعزيزات العسكرية وشن الحروب على مناطق متفرقة مثل حجور والحشاء، ودعا الأمم المتحدة للضغط على الحوثيين حتى لا تنفجر المعارك مجددا في الحديدة.

من جهته، قال السفير الروسي، فلاديمير ديدوشكين: إن زيارتنا للعاصمة المؤقتة دعم للحكومة الشرعية، مؤكدا على نيتهم فتح قنصلية في عدن.

وفي وقت سابق انتقدت الشرعية، تصريحات المبعوث الخاص، فيما يتعلق بتنفيذ المرحلة الأولى لإعادة الانتشار في الحديدة، الذي وصفته بالتقدم الملموس بالتزامن مع قول محمد علي الحوثي: إنهم لن ينسحبوا من المدينة ومينائها ولن يسمحوا للشرعية بالسيطرة عليهما.

ورفض عضو وفد الشرعية، عسكر زعيل، تصريحات غريفيث الأخيرة حول المرحلة الأولى لإعادة الانتشار، وقال في تغريدات: مارتن غريفيث والجنرال مايكل لوليسغارد وفريقه، أنتم كمن يحرث في البحر ما أسميتموه بالأمس تقدما ملموسا في تنفيذ الاتفاق بعد لقاء محمد الحوثي أصبح سرابا في ميزان إرهاب الانقلابيين، يقول المتمردون اليمنيون: «إنهم لن يستسلموا».

وقال المدعو محمد على الحوثي في مقابلة مع وكالة «أسوشييتد برس»: إن الحوثيين وافقوا على سحب عناصرهم لكنهم سيظلون مسيطرين على المنطقة، وأضاف: إنهم لن يسمحوا للحكومة اليمنية بالسيطرة على ميناء الحديدة بالحيلة، حسب تعبيره.

وتشترط الحكومة اليمنية تسلم السلطات المحلية التابعة لها إدارة موانئ الحديدة للموافقة على إعادة الانتشار، في حين يرفض الحوثيون ذلك ويطالبون بأن تتولى سلطاتهم ذلك.