توعية 1600 زائر بآلية المحافظة على «الكلى» بجامعي الخبر

توعية 1600 زائر بآلية المحافظة على «الكلى» بجامعي الخبر

الخميس ٢١ / ٠٣ / ٢٠١٩
افتتح مدير جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل المشرف العام على المستشفى الجامعي بالخبر الدكتور عبدالله الربيش فعاليات اليوم العالمي للكلى، والتي نظمها قسم الطب الباطني بالتعاون مع إدارة الشؤون الأكاديمية والتدريب في بهو المستشفى، بحضور رئيس قسم الباطنية الدكتور عبدالله الشهري والبروفيسور عبدالله الهويش وعميد كلية الطب الدكتور علي السلطان وعدد من الأطباء والمختصين في مجال الطب الباطني والكلى، واختتمت الحملة بزيارة 1600 مراجع وطلاب مدارس.

وأوضح د. الشهري أن الحملة هي امتداد لحملات سابقة تخص الكلى في يومها العالمي بهدف توعية أفراد المجتمع والزائرين للمستشفى بأهمية المحافظة على الكليتين من خلال اتباع النصائح الطبية، وهذا ما نحرص عليه في المستشفى لتقديم المعلومات الصحية من الطاقم الطبي.

وأضاف: الحملة تكمن في توعية وتثقيف الفرد والمجتمع وطلاب وطالبات المدارس، والصم والبكم وكذلك مرضى السكري وضغط الدم والمصابون بأمراض الكلى وبأهمية وظائفها، مشيرا إلى أن اليوم العالمي للكلى يهدف إلى التعرف على أمراض الكلى ومسبباتها وعلاجها وطرق الوقاية، وأشركت الجامعة العديد من طلبة الطب ونخبة من الأساتذة المتميزين بهذا المجال ويوجد 12 ركناً يتعلق بأمراض الكلى ومسبباتها وطرق علاجها والوقاية منها وأمراض النساء والولادة وكذلك أمراض الأطفال وأمراض الدم وعلم الأدوية وذلك لمعرفة مسببات وأعراض أمراض الكلى، وهي ركن عن ‫الفشل الكلوي و‫الغسيل البريتوني والغسيل الدموي و‫زراعة الكلى و‫المسالك البولية و‫نحو حمل آمن وأقسام الأطفال وأمراض الدم والخدمات الصيدلية و‫التغذية و الخدمة الاجتماعية الطبية والتثقيف الصحي.

وقدم الدكتور الهويش النصح للوقاية من أمراض الكلى مبينا أن أعراضها تنتج عن انتفاخات بالقدمين وفقاقيع بالبول والارتفاع المفرط بالضغط ومن الأمور الهامة اكتشافه مبكرا وهذا هو الهدف الأسمي من الحملة، ونصح أيضا باتباع الحمية والتحكم بضغط الدم والتحكم بنسبة السكر داخل الدم وعدم أخذ أي أدوية أو مسكنات إلا باستشارة الطبيب.

من جانبه، أشار البروفيسور الهويش إلى أن الحملة جاءت مشاركةً لليوم العالمي للكلى حيث تم تقديم المعلومات التي تهم مريض الكلى بطرق احترافية وتم نقل المحتوى العلمي إلى الكتروني وصوتي وبلغة الإشارة كي يستفيد منه ذوو الهمم من أصحاب الإعاقات البصرية والسمعية وتعد من الخطوات الفريدة من نوعها في عرض المادة العلمية.