تحت رعاية خادم الحرمين.. الرياض تستضيف مؤتمر "الأرشيفات العربية"

تحت رعاية خادم الحرمين.. الرياض تستضيف مؤتمر "الأرشيفات العربية"

الأربعاء ٢٠ / ٠٣ / ٢٠١٩
تحت رعاية خادم الحرمين.. الرياض تستضيف مؤتمر "الأرشيفات العربية"

• مشاركة نخبة من رجال الفكر والمهتمين بجوانب الوثائق من داخل المملكة وخارجها

• استثمار وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة الأرشيفات والمجتمعات العربية

• 50 ورقة علمية قدمها باحثون من المملكة وأمريكا والإمارات والبحرين وعمان ومصر

واس – الرياض

عقد المدير العام للمركز الوطني للوثائق والمحفوظات الدكتور فيصل بن عبد العزيز التميمي مؤتمرًا صحفيًا اليوم بالرياض سلّط من خلاله الضوء على تفاصيل المؤتمر الدولي للأرشيفات العربية الذي يقام تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -حفظه الله- ، بعنوان "دور الأرشيفات العربية في دعم مجتمع المعرفة العربي بين التحديات والتطلعات المستقبلية" وذلك في الفترة من 17 - 19 رجب 1440هـ الموافق من 24 - 26 مارس 2019م، في قاعة الملك فيصل بفندق الانتركونتننتال الرياض وسط حضور محلي وإقليمي ودولي.

ورفع الدكتور فيصل التميمي في مستهل حديثه باسمه واسم منسوبي المركز الشكر والعرفان لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود -رعاه الله- على رعايته الكريمة للمؤتمر مبينًا أنها تأتي انطلاقاً من حرصه الشديد - أيده الله- على التوثيق تعزيزاً لمكونات المجتمع المعرفي.

ونوه بدعم خادم الحرمين الشريفين، و سمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله- المتواصل لأعمال المركز والقيام بمهامه المناطة به في ظل اهتمامها بدعم شتى العلوم والمعارف التي تعود بالنفع لصالح الوطن والمواطن لاسيما ما يتعلق بحفظ التاريخ الإداري لتطور الأجهزة الحكومية في المملكة على مر السنوات بغية إطلاع الجيل الحالي والأجيال المستقبلية على هذا الإرث التاريخي الكبير.

وثمّن في ذلك السياق ما يلقاه المركز الوطني للوثائق والمحفوظات من دعم ومساندة من قبل معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس الديوان الملكي رئيس هيئة المركز الأستاذ خالد بن عبد الرحمن العيسى الذي أسهم بشكل فعّال في تطور أعمال المركز وتمكينه من القيام المنوطة به في تنظيم العمل الوثائقي في الأجهزة الحكومية وحفظ التراث الإداري للمملكة.

وتناول الدكتور فيصل التميمي جهود المركز الوطني للوثائق والمحفوظات لتنظيم مؤتمر "دور الأرشيفات العربية في دعم مجتمع المعرفة العربي بين التحديات والتطلعات المستقبلية" مبينًا أن المركز أنهى استعداداته لإقامة هذا المؤتمر الذي يحظى بمتابعة المستشار بالديوان الملكي المشرف العام على المركز الدكتور فهد بن عبدالله السماري، وسيحضره بإذن الله نخبة من رجال الفكر والمهتمين بجوانب الوثائق والأرشفة من داخل المملكة وخارجها.

وبين أن المؤتمر يهدف إلى التعرف على أفضل الممارسات والتجارب والخبرات العالمية في مجال الأرشفة والحفظ الرقمي وإمكانية تطبيقها في الأرشيفات العربية، واستكشاف إمكانيات الإفادة من تقنيات المعلومات والاتصالات في دعم وظائف وخدمات دور الوثائق والمحفوظات والأرشيفات العربية، فضلاً عن تعزيز دور الأرشيفات في خدمة البناء المعرفي للمجتمعات واستثمار المعلومات.

كما يهدف كذلك إلى إبراز دور الأرشيفات في خدمة المجتمع وارتباطه بالنظام الوطني السياسي والاجتماعي والاقتصادي، واستثمار وسائل التواصل الاجتماعي لخدمة الأرشيفات والمجتمعات العربية، ودعم دور الأرشيفات في خدمة المعلومات وإتاحتها وتنظيمها وفق المستجدات الحديثة، مع تسليط الضوء على واقع تعليم الوثائق في الجامعات العربية.

وأفاد الدكتور فيصل التميمي أن المؤتمر سيبحث أكثر من 50 ورقة علمية قدمها باحثون من : المملكة العربية السعودية، والولايات المتحدة الأمريكية ممثلة بنائبة الأرشيف الوطني الأمريكي، إلى جانب عدد من الدول العربية على رأسها الإمارات العربية المتحدة، ومملكة البحرين وسلطنة عمان، وجمهورية مصر العربية، وجمهورية الجزائر، وجمهورية السودان، وجمهورية موريتانيا، إضافة إلى عدد من ورش العمل الموجهة للمتخصصين في مجال الوثائق والأرشفة.

ولفت النظر إلى أن المؤتمر وزعت نقاشاته على خمسة محاور تضم القضايا والإشكالات التي لها أولوية في الطرح البحثي والنقاش العلمي، الأول منها بعنوان "الأرشيف ومسؤولياته في دعم مجتمع المعرفة"، ويبحث كل ما يتعلق بالأرشيف ودوره في البحوث والدراسات العلمية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والتعليمية بما يتفق مع رؤية المملكة 2030، إضافة إلى موضوع التحول في الدور المناط بالأرشيف ليصبح مركزاً للمعلومات يدعم عملية صنع اتخاذ القرار وتعزيز مبدأ مشاركة المعلومات والشفافية.

وقال إن المحور الثاني بعنوان "الأنظمة والتشريعات الأرشيفية"، ويستعرض الأنظمة والمعايير الدولية في إدارة السجلات والوثائق التقليدية والإلكترونية ومدى تماشيها مع التطورات الحديثة في مجال الأرشفة الرقمية، وموضوع مدى ارتباط التشريعات الأرشيفية بالنظام الوطني والسياسي والاجتماعي والاقتصادي.

وأضاف أن المحور الثالث بعنوان "التجارب والممارسات في إدارة الأرشيف والوثائق"، ويستعرض التجارب والممارسات في مجال إدارة الأرشيف والوثائق في القطاع العام والقطاع الخاص بالإضافة إلى التجارب في الأرشيفات الشخصية الخاصة بالأفراد، بينما المحور الرابع بعنوان " تقنية المعلومات ودورها في خدمة الأرشيف"، ويبحث نظم البرامج والتطبيقات المستخدمة في الأرشفة الرقمية، والبيانات الضخمة، والبيانات المفتوحة، ومدى استثمار وسائل التواصل الاجتماعي في خدمة الأرشيفات.

وأشار إلى أن المحور الخامس بعنوان " التعليم والتدريب في مجال الأرشفة"، ويتطرق إلى البرامج الأكاديمية بجميع درجاتها العلمية المقدمة لطلبة وطالبات مسارات الوثائق والأرشفة في الجامعات العربية ومدى تماشيها مع التطورات المتسارعة في مجال الأرشفة الرقمية، وكذلك مدى تواءم هذه البرامج مع متطلبات سوق العمل، إلى جانب التدريب على رأس العمل والبرامج والدبلومات الخاصة في مجال الأرشفة وإدارة السجلات.

ويستهدف المؤتمر قيادات الأرشيفات والعاملين بها من داخل المملكة وخارجها، والمتخصصين والمهتمين في مجال الوثائق والأرشيف في القطاع العام والخاص المتخصصين في مجال الوثائق التاريخية وفي مجال الأرشفة الإلكترونية وإدارة السجلات.

كما يستهدف أعضاء هيئة التدريس المختصين في مجال الوثائق والأرشيف والمعلومات في الجامعات السعودية وغيرها، وطلاب الدراسات العليا المنخرطين في دراسة قضايا الوثاق والأرشيف والمعلومات، والمعنيين بقضايا الوثائق والارشيف، والمختصين في قضايا تقنيات المعلومات والاتصالات والمعنيين بما يتصل منها بمجال الوثائق والمحفوظات والأرشيف من داخل المملكة وخارجها.