عاجل

«صناعة الحبال».. حكاية يرويها ثمانيني وسط «الأحساء المبدعة»

«صناعة الحبال».. حكاية يرويها ثمانيني وسط «الأحساء المبدعة»

الاثنين ١٨ / ٠٣ / ٢٠١٩
وسط دكاكين الفريج التراثي داخل قلعة أمانة الأحساء، يجلس الحرفي الأحسائي بين ليف النخيل ليقوم بتحويلها إلى حبال مختلفة الألوان والأحجام، ليشاهد صناعتها وإنتاجها زوار مهرجان الأحساء المبدعة للحرف اليدوية والفنون الشعبية، والذي تنفذه أمانة الأحساء ضمن حزمة فعاليات موسم الشرقية 2019.

«حسين اليوسف» البالغ من العمر 82 عاما، تعلق بالزراعة والحرف اليدوية، ليتوارثها من جده والده، واستمر بذلك لأكثر من 45 عاما صانعا للحبال، ليكون أحد أشهر الأحسائيين في ذلك، وعرفه المزارعون وعشاق التراث عن قرب.

ويقول الحرفي اليوسف: يتم استخدام الحبال المصنوعة من ليف النخيل، في العديد من المجالات الحياتية، نظير جودتها وقوتها، والتي لا تتغير مع ظروف وتغيرات الأجواء، إضافة إلى تحملها الأوزان الثقيلة.

ويروي الثمانيني طريقة عمله: نقوم بوضع الليف في الماء لفترة معينة، بعد ذلك تقطيعه لنقوم بدعك الليف وهو رطب، لنحوله إلى حبال سميكة وقوية، ونقوم بتشكيله بحسب الحاجة والطلب من حيث الطول والسماكة، لتدخل تلك الحبال في العديد من الصناعات الشعبية والحرف اليدوية مثل، صناعة الخوصيات التي تعتمد على ربط أجزاء المنتج كفرطلة والزبيل والمنسف وغيرها الكثير.

وأبان: أصبح الطلب على مثل هذه الأعمال لعشاق التراث ولفئات معينة، نظير دخول منافسة الصناعات الجديدة وربما الرخيصة، لذلك نقوم دائما بتسويقها وتعريف الناس بها حتى نحافظ على هذه المنتج وهذه الحرفة التي تعتمد على اليد فقط دون الحاجة إلى معدات.