وقع أمين المنطقة الشرقية المهندس فهد الجبير عقدا استثماريا لتطوير الواجهة البحرية الرئيسية في كورنيش محافظة القطيف، والذي سيخدم الجانب السياحي والترفيهي في المحافظة بشكل خاص والمنطقة الشرقية بشكل عام، ويأتي متوافقا مع رؤية المملكة 2030، من خلال الاهتمام بالجانب السياحي وإيجاد أماكن ترفيهية بمواصفات عالية للمواطنين والمقيمين.

وأوضح رئيس بلدية محافظة القطيف المهندس محمد الحسيني، أن المشروع عبارة عن إنشاء منتجع سياحي ترفيهي سيقام في مخطط الزهراء على مساحة تزيد على 50 ألف متر مربع، وسيضيف طابعا جماليا وسياحيا على المنطقة، بالإضافة إلى الجسر البحري الثالث الواقع في المنطقة. لافتا إلى أنه يضم العديد من الأنشطة التجارية «غرف فندقية - صالات رياضية - شاليهات - ملاعب - مطاعم - صالات مناسبات».

وأضاف: إن المشروع يضم كذلك منطقة ترفيهية وسياحية مفتوحة تتضمن عدة أنشطة جاذبة كالمطاعم، والبوفيهات، والشاليهات، والغرف الفندقية، ما يلبي حاجة محافظة القطيف لمثل هذه الخدمات، مع التقيد بما ورد في الأنظمة والتعليمات الخاصة باستثمار الأراضي الساحلية ومراعاة ضوابط أنسنة المدن وإبقاء الشواطئ مفتوحة للعامة، للارتقاء بمستوى الخدمات بالمحافظة.

وقال: إن مثل هذه المشاريع لها فائدة كبيرة على الصعيد الاجتماعي والاقتصادي والتنموي والسياحي، كما أنها تبتكر فرصا استثمارية متنوعة تصب في خدمة الوطن والمواطن وتعزز المزيد من فرص العمل في مجالات عدة منها السياحي والترفيهي وغيرها، وتزيد من مستوى الخدمات في البنى التحتية في الواجهة البحرية، لافتاً إلى أن هذه المشاريع تعد من أهم عناصر التنمية المستدامة في عموم المناطق، مشيرا إلى عناصر المشروع التي تحمل عناصر جاذبة كثيرة، منها مطاعم، وبوفيهات، وشاليهات، وغرف فندقية، ما يلبي حاجة محافظة القطيف لمثل هذه الخدمات، وأضاف: إن بلدية محافظة القطيف ستسهل على المستثمر البدء في تنفيذ المشروع في مدة لا تتجاوز الـ 24 شهرا. متطرقا إلى التعاون والتنسيق المستمر مع إدارة تنمية الاستثمارات بوزارة الشؤون البلدية والقروية وأمانة الشرقية لتذليل العقبات وتسويق الفرص الاستثمارية.

وشدد على أن المشروع سيخدم المحافظة من الناحية السياحية والترفيهية، وأنه سيكون مفتوحا أمام الجميع ولن يكون ضمن النظام المغلق كما هو الحال في كثير من المواقع الشبيهة، وأن توجهنا يشدد على هذه النقطة، لافتا إلى أن الهدف النهائي من المشروع يكمن في صنع رؤية تطويرية على أرض الواقع في الواجهة البحرية تليق بجمالية المكان.

وأشار إلى طرح العديد من المشاريع الاستثمارية المتميزة والتي تتضمن مجموعة من الأنشطة المتنوعة والخدمات الترفيهية والسياحية منها 4 مواقع على امتداد الواجهات البحرية في المحافظة بدءا من كورنيش سيهات حتى مخطط الزهراء، بالإضافة إلى قرية شعبية تراثية بدارين وفرص استثمارية في عنك وسيهات، مؤكدًا وجود العديد من الفرص الاستثمارية الواعدة على مستوى المحافظة، لافتًا إلى أن مدن وقرى محافظة القطيف تستوعب الكثير من المشاريع الاستثمارية السياحية والتجارية؛ نظرًا لموقعها المتميز وتنوعها البيئي «بحري، وزراعي، وصحراوي».