بحرينيون: مشاركتنا في معرض الرياض تعزز روابطنا الثقافية

بحرينيون: مشاركتنا في معرض الرياض تعزز روابطنا الثقافية

الاحد ١٧ / ٠٣ / ٢٠١٩
أكد مثقفو البحرين أن استضافة مملكة البحرين كضيف شرف في معرض الرياض الدولي للكتاب تأتي في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة والبحرين وتوثق التواصل الثقافي، وتسهم في تطوير هذا الحراك من خلال الأعمال الثنائية، وتنمية التبادل والتعاون بين المؤسسات الثقافية والمثقفين في البلدين، «اليوم» استطلعت آراء بعض مثقفي البحرين.

» عمق العلاقات

قال الشاعر البحريني علوي الهاشمي: إن مشاركة البحرين كضيف شرف في معرض الكتاب الدولي بالرياض تعكس عمق وترابط علاقات المحبة والإخاء بين الشعبين، كما تُبرز العلاقات وخاصة الثقافية بكافة أشكالها وفنونها، وأضاف: إن العلاقات الثقافية بين البلدين تستمد عمقها من خلال مسيرتها الطويلة التي ارتبطت بوشائج أخوية، وتاريخية وجغرافية، نشأت على أساس من المحبة والاحترام المتبادل والتفاهم المشترك، الذي تدعمه قيادة البلدين عبر ترسيخها وتعزيزها على كافة الأصعدة.

» شواهد واقعية

فيما أكد الكاتب البحريني عبد الله الجنيد أن العلاقات الراسخة بين البلدين الشقيقين كانت وما زالت نتيجة للتفاعل الثقافي بين الدولتين الشقيقتين، مشيرا إلى أن هذا التفاعل يلعب دورا مُهما في توطيد التواصل والحوار بين الشعبين، لتتجلى الثقافة كعنصر هام في العلاقات بين البلدين، والشواهد الواقعية الملموسة تؤكد على عمق العلاقات الثقافية بين البحرين والسعودية، ومعرض الرياض يثبت هذا التجسيد للعلاقات المتينة، ويرسخ الروابط التاريخية بين البلدين.

» تلاحم فكري

وأكد الناقد البحريني الدكتور فهد حسين أن معارض الكتب هي ظاهرة ثقافية وتعبير عن حراك حضاري، وهذا العام الذي يلبس فيه معرض الرياض الدولي للكتاب حلة جديدة في سياق التحولات الاجتماعية التي تجري في وطننا، يؤكد لنا نحن أبناء المنطقة أن الضيف والمضيف صنوان لا فرق بينهما، من هذا المنطلق فإننا نجد حضور البحرين كضيف شرف في المعرض تكريما ومحبة من ثقافة متجذرة متأصلة في تاريخها راغبة في ملاقاتها بحضارة أخرى.

ومنذ إعلان اختيار البحرين ضيف شرف في المعرض لم تتوان هيئة البحرين للثقافة والآثار بالتواصل مع عدد من المؤسسات الثقافية والعلمية والأكاديمية والمجالاتية لتكون حاضرة بأجنحتها في المعرض، بالإضافة إلى شخصيات صحفية وأدبية لتقدم فعالياتها في المعرض، لافتا إلى أن هذا الاختيار يؤكد عمق العلاقة الحضارية والأدبية والثقافية بين البلدين، ويرسل إشارة ثقافية إلى الخارج أننا نلتقي ليس في الشكل والعرض الثقافي وحسب، وإنما في التكوين والتاريخ والبناء والتجذر.