عاجل

انطلاق 2000 دراجة نارية من كورنيش الدمام إلى متنزه الملك فهد

انطلاق 2000 دراجة نارية من كورنيش الدمام إلى متنزه الملك فهد

الاحد ١٧ / ٠٣ / ٢٠١٩
انطلقت أمس السبت مسيرة 2000 دراجة نارية من مناطق المملكة، إضافة إلى 16 دولة خليجية وعربية وغير عربية من كورنيش الدمام إلى متنزه الملك فهد الذي يستضيف مهرجان السعودية للدراجات النارية في نسخته الثالثة، الذي بدأ بالمنطقة الشرقية أول أمس الجمعة وحظيت فعاليات يومه الأول بإقبال كبير من سكان المنطقة وزوارها.

وأعلن الاتحاد السعودي للسيارات والدرجات النارية عن تفكيره الجدي في إقامة المهرجان الذي يأتي ضمن فعاليات «موسم الشرقية» بالمرحلة الأولى من مبادرة مواسم السعودية، مرتين في العام بدلا من مرة واحدة.

وتم تسجيل المشاركين من الكويت والإمارات والبحرين وعمان والأردن ولبنان ومصر والمغرب والسودان بجانب متسابقين من أسبانيا والهند، فيما يتضمن المهرجان، عدة فعاليات، منها مسابقة أجمل دراجة نارية، وعروض تحدي الأقماع، والبايك قيمز، وفعاليات الاستعراض الحر بالدراجة النارية، ومعرض الإكسسوارات ومستلزمات الدراجات النارية، ومعرض السيارات الكلاسيكية، وفعاليات الموتوكروس، والرسم على الدراجات النارية، إلى جانب حفل ختامي لتوزيع الجوائز، وتكريم الرعاة. وعبر رئيس الاتحاد السعودي للسيارات والدراجات النارية الأمير خالد بن سلطان الفيصل، عن سعادته الشخصية، وسعادة الاتحاد بتنظيم فعاليات المهرجان في الشرقية، وقال إن هواة ومحبي ركوب الدراجات النارية في المملكة، كثيرون جدا، ويشاركون بدراجاتهم في البطولات والمنافسات الإقليمية والدولية، ولذلك رأينا أنه من الأولى، أن ننظم في المملكة بطولات للدراجات النارية، يشارك فيها هواة هذه اللعبة، وندعو الدراجين من جميع دول العالم للمشاركة معنا. وأضاف إن عدد الحضور لمقر المهرجان في متنزه الملك فهد، فاق توقعاتنا، ويفسر ذلك أن هذه اللعبة لها محبون كثر بالمملكة، وهؤلاء حريصون على متابعة المنافسات، ما يجعلنا نفكر جديا في إقامة مهرجانين في العام، لتلبية رغبات محبي هذه البطولات.

وأرجع الأمير خالد بن سلطان الفيصل اختيار متنزه الملك فهد بالدمام، إلى حرص الاتحاد على إقامة مثل هذه المهرجانات في أماكن مميزة، وقال: «بحثنا في الاتحاد عن الأماكن التي تشهد إقبالا جماهيريا في الشرقية، ووجدنا أن متنزه الملك فهد مؤهل لذلك، سواء في الإمكانات أو المساحة الكبيرة، لاستضافة فعاليات المهرجان ومنافساته».