أبدت الكاتبة أميرة المضحي سعادتها الغامرة بموسم الشرقية، مشيرة إلى أن فعالياته المتنوعة ستنعكس على سكان وأهالي المنطقة من مواطنين ومقيمين وزوار من داخل المملكة وخارجها، من حفلات فنية وأمسيات ثقافية وترفيهية تناسب كل الأعمار والأذواق.

وقالت المضحي: «سعيدة جدا بموسم الشرقية الذي يحتفي بالكثير من معالمها الأثرية، ومن أهمها بالنسبة لي قلعة جزيرة تاروت، أقدم جزيرة مأهولة بالسكان في المنطقة التي تعود حضارتها لآلاف السنين».

وأضافت: «مبهج جدا هذا الحراك الفني والترفيهي والسياحي الذي تحتضنه المنطقة الشرقية، ولطالما اعتقدتُ بأن الثقافة هي القوة الناعمة لأي مجتمع».

وأردفت قائلة: «المجتمع الطبيعي يتجاور فيه المسجد والمسرح والمركز الثقافي».