يعبر 6200 شاب وفتاة كل صباح طريق الطموح الذي يشق مختلف محافظات منطقة جازان للوصول إلى وحدات التدريب التقني والمهني، التي تُشرع أبوابها وقاعاتها التدريبية وورش العمل لتحتضن الكوادر الوطنية الشابة في تخصصات تقنية ذات جودة تدريبية عالية، تواكب احتياجات سوق العمل وتسهم في رفعة الوطن في مجالات تتسق مع أهداف رؤية المملكة 2030.

وأتاح تنوع التخصصات التقنية فرصًا عدة أمام شباب المنطقة في اختيار التخصص المناسب الذي يتفق مع الميول ويواكب احتياجات العمل المستقبلية، وتشمل التقنية الميكانيكية والمحركات والمركبات وتقنية الغذاء والبيئة والحاسب الآلي والتقنية الكهربائية والتقنية الإدارية، إلى جانب التقنية المدنية والمعمارية وقسم الإلكترونيات وقسم المحاسبة، وميكانيكا السيارات والتقنية الإلكترونية، والكهرباء الصناعية والتبريد والتكييف والتمديدات الصحية وتشغيل آلات الإنتاج والإنشاءات المعدنية والبرمجيات، فضلا عن تصميم الأزياء وتقنية التجميل.

وأكد مدير عام التدريب التقني والمهني بمنطقة جازان المهندس فوزي رضوان أن المشروعات التقنية الجاري العمل على إنشائها بمنطقة جازان تشمل مجمعًا تقنيًا في صبيا يضم كلية تقنية للبنين وللبنات، وكلية للعمارة والتشييد إلى جانب فندق ونادٍ صحي حيث سيتم تشغيله من أحد الشركاء، وذلك امتدادًا للمعهد العالي للسياحة والضيافة، ليكون فندقًا تدريبيًا.

ويأتي ذلك إلى جانب الكلية التقنية للبنات في الشواجرة وفي صامطة، وكذلك الكلية التقنية للبنين في بيش وأبوعريش، وكذا إنشاء وحدات تدريبية في الموسم وضمد والريث وهروب.