انطلقت أولى فعاليات موسم الشرقية في محافظة القطيف، تحديداً في كورنيش المجيدية بمعرض «أطياف الطيور» الذي ضم أكثر من 40 طائرا من جميع أنحاء العالم مهددة بالانقراض ونادرة جداً، بمساعدة سيارات مختصة لنقل الطيور.

وذكر أحد أوائل مؤسسي الحدائق المتنقلة في المملكة، إبراهيم العربي، أن الطيور في المعرض تعتبر من النوادر التي تتواجد في العالم وتتميز بأنها أليفة وراقصة وناطقة ولا توجد في أرض الطبيعة وبالإمكان الحصول عليها في المحميات الكبيرة فقط، واستطعنا جمع أكبر عدد من الطيور بلغ حتى الآن 300 طائر نادر، وهذه العملية تعد صعبة، وتمكنا من المشاركة في معرض «أطياف الطيور» بأكثر من 40 طائرا من ضمنها (النخيل، سكارليت مكاو، والطاووس النادر، والنعام)، وأكبر طائر بلغ عمره 25 عاما، كما اعتمدنا على الهجين وذلك من خلال تهجين ما بين الفصائل التي لا توجد في الطبيعة مثل كاتلينا.

واستطرد قائلا: تتراوح أعمار الببغاء من 60 إلى 90 عاما، ولدينا طائر في المحمية وصل عمره 86 عاما، أيضاً هنالك طيور متكلمة مثل «الكاسكو»، ويستطيع المربي أن يجعل الطيور تعتاد على جميع الأجواء باستثناء الأجواء شديدة الحرارة، ولديها تغذية معينة مثل: الفواكه والخضراوات والبقوليات والحبوب المشكلة والمكسرات.

والجدير بالذكر، أن هذه المشاركة لم تكن الأولى للعربي، إذ سبق أن شارك في عدة مهرجانات من ضمنها سوق عكاظ التاريخي، بالتعاون مع 15 عاملا سعوديا، وعمل على تقديم الفرصة للعنصر النسائي في بعض المهرجانات، باعتبار مشروعه من أوئل الحدائق المتنقلة في الطائف، وعُرضت عليه مشاركات خارج المملكة، ولكن لم يستطع؛ لصعوبة نقل الطيور لبعض الدول التي دعي لها كالبحرين والكويت.