بفضل الله تسعى قيادتنا الرشيدة متمثلة بخادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمين إلى التواصل مع جميع دول العالم شمالًا وجنوبًا شرقًا وغربًا لتتحقق المكانة المرموقة للمملكة العربية السعودية سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا، لذا نشاهد تحرك الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في زيارات خارجية ومقابلة رؤساء وملوك الدول، ونفس الأمر نلاحظ التحرك الدؤوب لسمو ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان -وفقه الله- وذلك بزيارته للدول المختلفة واللقاء بالمسؤولين فيها، ولا نغفل هنا عن الحراك الخارجي لأصحاب المعالي الوزراء الأفاضل لتدعيم التقارب والتعاون مع دول العالم بما يفيد ويعزز مكانة بلادنا العزيزة على كافة المستويات.

إن هذا الحراك المستمر عالميًا لقيادتنا المباركة يشكل بذلًا وجهدًا إضافيًا عليهم يصاحب المهام الكثيرة والمرهقة التي يقومون بها داخليًا لإدارة شؤون الدولة التي لا تخفى عن الجميع، لذا هناك مساعٍ حثيثة وجهود كبيرة تبذل للتواصل مع دول العالم... والسؤال لماذا هذا النشاط المرهق الذي تقوم به القيادة؟ والجواب المنطقي هو أن ذلك كله لمصلحة الوطن وفائدة الشعب السعودي الكريم، حيث دائمًا تسعى القيادة في زياراتها إلى تدعيم موقع المملكة العربية السعودية في كافة المجالات والذود عنها ضد كل ما يضر بمكانتها العربية والإسلامية والعالمية، بالإضافة إلى عقد صفقات التسليح العسكري التي تقوي قواتنا المسلحة لاستقرار أمننا الوطني لحماية بلادنا العزيزة، أضف إلى ذلك الاتفاقيات الاقتصادية مع الدول في مختلف المجالات الصناعية والمهنية والطاقة والتجارة وغيرها، حيث يدعم هذا الأمر الاقتصاد الوطني وينقل رؤوس الأموال الأجنبية للاستثمار بالمملكة مما يطور السوق المحلي ويوفر فرص عمل لشبابنا الطموح ( ذكورًا وإناثًا)، وكذلك تسعى القياده المباركة للاستثمار الخارجي في مشاريع صناعية وتقنية تحقق مردودًا فنيًا وماليًا للمملكة مع تقوية الترابط مع الدول من خلال وجود مصالح اقتصادية مشتركة خصوصا وأن العلاقات العالمية حاليًا تعتمد على قوة الارتباط الاقتصادي والمصلحة بين الدول، وهناك مصالح عديدة تأتي نتيجة زيارة قيادتنا الكريمة لدول العالم.

إن الواجب علينا كشعب سعودي أن نبرز بطريقة جلية التقدير والامتنان للمساعي والنشاط الدؤوب لقيادتنا المباركة الذي يهدف أساسًا لحماية أمننا وتحقيق استقرارنا الوطني، وكذلك لرفع مكانة المملكة العربية السعودية عالميًا في جميع المحافل سواء الإقليمية أو العربية أو الإسلامية أو الدولية، بالإضافة إلى تحقيق التطور للاقتصاد المحلي بمختلف قطاعاته... وهذه الإيجابيات الكثيرة تصب في «مصلحة التنمية الوطنية» وتطوير ورفاهية المواطن وعيشه الكريم الذي هو هدف أساسي لقيادتنا المباركة... وإلى الأمام يابلادي.