آخر لحظات الفقيد «المطيري».. سامر زملاءه في الاستراحة

آخر لحظات الفقيد «المطيري».. سامر زملاءه في الاستراحة

الأربعاء ١٣ / ٠٣ / ٢٠١٩
أصبحت الاستراحة التي كانت تجمع فقيد حادثة الطائرة المنكوبة في إثيوبياً سعد خلف المطيري، بأصدقائه، منذ 15 عاماً، مهجورة تماماً. فقد كان يتبادل معهم أطراف الحديث ما بين مجال التجارة والرياضة، كونه يعشق النادي الأهلي، ويعمل في مجال الاستقدام، أما الآن، فلا نقاش سيدور سوى عن فقدهم له، خاصةً وأنه ملازم لهم ولا يتغيّب عنهم إلا في الأوقات العسيرة، بحسب ما ذكره صديقه نايف العطاوي لـ «اليوم».

وذكر العطاوي، أن معرفته بالمرحوم سعد قديمة جداً، ولا تزال مستمرّة حتى وقتنا هذا، إلا أن الموت أخذه، موضحاً أن آخر لقاء كان بينهما هو يومي الخميس والجمعة الماضيين، أي قبل وقوع الحادثة بساعات قليلة، وكان في استراحة تجمعه بالفقيد والعديد من الأصدقاء بمنطقة الرياض. وقال: «كان لنا أحد الأقرباء في زيارة من خارج المنطقة، وقد اجتمعنا وتسامرنا وتبادلنا أطراف الحديث، حتى وقتٍ متأخر».

وأوضح، أنه ذكر لأصدقائه عن نيّته السفر، لكنّه لم يحدد موعد العودة، مشيراً إلى أن أحد المواقف التي تجمعه بالفقيد سعد هو أنه بالرغم من عمله في المجال الاجتماعي، إلا أنه لازم المرحوم سعد في المستشفى من أجل التطبيق. وأضاف: بعد الفاجعة لم نعد نتردد إلى الاستراحة التي كانت تجمعنا، بل لم يعد لنا سيرة فيما بيننا أثناء التواصل إلا سيرته وكيف فرقتنا الأقدار، على الرغم من أنها مكتوبة ولا محال عنها.