«أحياء الشهيق والزفير» جديد الهاجري

«أحياء الشهيق والزفير» جديد الهاجري

الأربعاء ١٣ / ٠٣ / ٢٠١٩
صدرت رواية (أحياء الشهيق والزفير) في مطلع العام الجاري لمحمد الهاجري عن دار مسكيلياني للنشر والتوزيع بتونس، والتي تستهدف بحسب قول الكاتب الفئة الناضجة والواعية بالمجتمع أيا كان عمرها، مؤكدا أن الرواية سوف تكون متواجدة في معرض الرياض الدولي للكتاب المقبل. وعند سؤال الهاجري عن نبذة لروايته، قال: «تأخذك الرواية في رحلة مع رجل مفرط الحساسية ذي واقع مرير، تحكي عن ماضيه وحاضره، قصصا، حوارات متفرقة، تتطرق إلى مختلف المواضيع، عن أرواح تتخبط بين الحياة والموت»، مستوضحا أن الرواية تهدف للإشارة إلى مجموعة من الأمور، منها: ما الذي يُثبت أن الإنسان على قيد الحياة، هل عملية التنفس وحدها كفيلة لإثبات ذلك؟. وعن بداية الهاجري بالكتابة، أبان قائلا: «بدأت الكتابة منذ المرحلة الابتدائية، وكانت مادة التعبير هي مادتي المفضلة، إذ كنت أختار المواضيع التي أرغب بالكتابة فيها دون الالتزام بالمنهج الدراسي، إذ أني لم أكن أحبذ أن يجبرني أحد على التحدث عن موضوع بعينه، مما كان يجعل معلمي المادة غاضبين مني». واستطرد الهاجري، قائلا: «تطورت لدي هواية كتابة الشعر النبطي بالمرحلة الثانوية لفترة قصيرة ثم توجهت إلى الكتابة الأدبية التي وجدت نفسي بها والتي كانت عونا وفرعونا بنفس الآن، إذ وسعت وعيي واطلاعي، نهمي، مداركي، إلى حد غير معقول وأغرقتني ببحر لا نهاية له، وهوس لا مثيل له».