«مياه الشرقية»: تغطية 82% من أحياء الخبر بـ«المحلاة»

«مياه الشرقية»: تغطية 82% من أحياء الخبر بـ«المحلاة»

الثلاثاء ١٢ / ٠٣ / ٢٠١٩
أعلن قطاع توزيع المياه بالمملكة ممثلا بالإدارة العامة لخدمات المياه بالمنطقة الشرقية، ارتفاع الرقعة الجغرافية التي تغطيها المياه المحلاة بمحافظة الخبر من 69.5% إلى 82%، بعد البدء في ضخ المياه للأحياء جنوب المحافظة وهي أحياء الخزامى، والنورس، والواحة، والتعاون، والتحلية، والماسية، وعين السيح، وجنوب غرب الأنابيب، وبغلف، بكميات تقدر بـ11.5 ألف متر مكعب يوميا، وتغطية ما يقارب (19) مليون متر مربع من مساحة العقارات دون أي زيادة في الكميات اليومية من قطاع الإنتاج، وذلك بعد تبني الإدارة خطة ذاتية توسعية وتنظيمية قام بها مهندسو وفنيو القطاع في أحياء جنوب محافظة الخبر.

الشبكة العامة

وأوضح مدير عام الإدارة العامة لخدمات المياه بالمنطقة الشرقية المهندس حمدي الشراري، أن الضخ جاء عقب الانتهاء من مشروع إنشاء خط رئيسي قطره (600) ملم بتكلفة (11) مليون ريال تم ربطه بالخط الناقل لقطاع الإنتاج والتابع للمؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة والتي ساهمت بجهودها التنسيقية في إيصال الخدمة للشبكة العامة للأحياء التسعة من الخزان التشغيلي بحي الخزامى، مبينا أنه ساهم في تدفق كميات المياه لما يقارب 60 ألف نسمة بانسيابية وبضغوط مناسبة تتلاءم مع الضغوط العامة بالشبكة، ولا تؤثر على ما يتم ضخه للأحياء الأخرى في محافظة الخبر.

أربعة آبار

وبين الشراري أن الأحياء التسعة كانت في السابق تتغذى من أربعة آبار تشغيلية بكميات تقدر 11 ألف متر مكعب يوميا في مدة 24 ساعة تشغيلية للبئر الواحدة يوميا، بينما أصحبت تتغذى حاليا على 11.5 ألف متر مكعب يوميا من المياه المحلاة الصالحة للشرب، لترتفع بذلك الرقعة الجغرافية المغطاة بالمياه المحلاة في محافظة الخبر من 69.5% إلى 82%.

وكشف الشراري أن عدد العقارات والمنشآت المستفيدة من وصول المياه المحلاة جنوب محافظة الخبر تبلغ (3265) منشأة يقطنها ما يقارب 60 ألف نسمة موزعين على 9 مخططات في جنوب الخبر، مؤكدا أن عمليات الضخ بدأت منذ عدة أيام، وكانت خاضعة للاختبار من خلال قياس معدلات الضغوط، والتأكد من عدة نقاط في جميع أنحاء الحي، وذلك بأخذ عينات وقياس نسبها والتأكد من صلاحيتها للشرب من خلال الفرق الهندسية والفنية التي بذلت جهدا كبيرا في التنظيم وتجهيز المتطلبات الفنية، والتي انتهت إلى إيقاف الطلب على الآبار والتعويض بضخ المياه المحلاة.