مرّت قرابة 24 ساعة، على سقوط الطائرة الإثيوبية المنكوبة، دون العثور على جثمان المواطن السعوديّ الوحيد الذي توفّي فيها، وهو سعد خلف المطيري، بحسب ما أكده السفير السعودي لدى إثيوبيا عبدالله العرجاني لـ "اليوم"، موضحاً أن عمّه وشقيقه وصلا إلى أديس بابا، صباح اليوم الاثنين، للمشاركة في عمليات البحث من خلال التعرّف عليه.

وقال العرجاني، أنه رُبما تمّ العثور عليه، ولكن لم يتم إبلاغنا حتى الانتهاء من الإجراءات الرسميّة، أو الانتهاء من التعرّف على بقيّة الجثث للمسافرين المتوفين على متن الطائرة. وأضاف: في حال التأكد من جثّته سيتم الإعلان عن ذلك بشكل رسمي.

بدورها، علمت "اليوم" من مصادرها أن المرحوم سعد المطيري، يعمل في مدينة الملك سعود الطبيّة بوظيفة أخصائي أشعّة، ولا تتجاوز مدّة خدمته الـ 5 أعوام، في حين أخذ إجازة من عمله الأسبوع الماضي للذهاب من أجل قضاء التزاماته في مجال الاستقدام، كونه يمتلك مكتباً، إلا أن القضاء والقدر كانا أسرع من عدوته لمباشرة مهامّ عمله.

وذكرت المصادر، أن ذويه (والده ووالدته) حتى الآن لا يعلمان بوفاة ابنهما، إذ يقطنان في منطقة القصيم، في حين سيتم إبلاغهما بعد الانتهاء من العثور على جثمانه وإعادته إلى مسقط رأسه. وأشارت المصادر إلى أن المتوفّى سعد لم يتجاوز الـ 37 عاماً من عمره، وهو متزوّج ولديه أبناء، ويعود سبب عدم العثور عليه حتى هذه اللحظة، لتفحّم الجثث بعد الواقعة.

إلى ذلك، نعت مدينة الملك سعود الطبية سعد خلف الشلاحي، أحد منسوبيها في قسم الأشعة بالمدينة الطبية؛ حيث كان على متن الطائرة الإثيوبية المنكوبة التي تحطمت وهي في طريقها إلى العاصمة الكينية نيروبي أمس الأحد.وقدّم منسوبو المدينة أحرّ التعازي لذوي المتوفى سائلين المولى -عزّ وجلّ- لهم الصبر والسلوان.