دراسة: البحار تتصبب عرقا!

دراسة: البحار تتصبب عرقا!

الاثنين ١١ / ٠٣ / ٢٠١٩
أكد فريق دولي من الباحثين في دراسة حديثة عن المناخ القاري أن بحار العالم أصبحت تتصبب عرقا أكثر فأكثر، حيث ارتفعت نسبة الأيام التي شهدت موجات حر خلال العقود الثلاثة الماضية بأكثر من 50% مقارنة بمنتصف القرن العشرين، وذكر باحثون أن وتيرة وقوع موجات الحر ازدادت منذ عام 1925 بنسبة 34%.

وحذر الباحثون من العواقب الوخيمة لهذه الموجات على الأنظمة البيئية للأرض، حيث إن الكثير من الكائنات الحية في هذه المناطق تعيش بالفعل في ظل أقصى ما تستطيع تحمله من درجات الحرارة المرتفعة، وأنها لا تحتمل أي ارتفاع آخر في درجة الحرارة.

وأوضحت دراسات أخرى عن موجات الحر التي وقعت في السنوات الماضية مدى العواقب البيئية بعيدة المدى لهذه الموجات، حيث تبين للباحثين من خلال هذه الدراسات مدى الخطر الذي تتعرض له الطيور والشعاب المرجانية جراء موجات الحر المتتالية.